حول جدل ثار مؤخرا، هل تحرير الأسرى يتم بالتفاوض أم بالمساومة؟
الأزمة ليست في خروج الأسرى..ولا فيمن أخرجهم!
الأزمة في تقرير مبدأ: خروج الأسرى لا سبيل له إلا مزاج اليهود..
هذا هو المبدأ الذي يريدون تقريره..استجدوا اليهود ليرضوا عنكم ويفرجوا عن الأسرى..
والسؤال الذي يطرح نفسه بشدة: مادور محمود عباس في تحرير هؤلاء الأسرى؟ وتحت أي بند من أي اتفاق أفرج اليهود عن الأسرى؟
لا يوجد..كان هذا تصرفا منفردا..وهدفه واضح جدا: هو محاولة إظهار أن خطف الجنود ليس أسلوبا صحيحا!
المشكلة أن الصهاينة لم يتصرفوا هذه التصرفات المنفردة إلا عندما كان لهم أسير لدى حماس، وهنا أقول: إن زمن انجازات تحرير الأسرى فلسطينيا بالطرق السلمية قد ولى منذ عملية الوهم المتبدد..كل ما يحدث اليوم هو تبعات هذه العملية وليس تحريرا سلميا، كان يمكن أن نقول أن التحرير السلمي ممكن منذ زمن بعيد، طوال سنين التفاوض الماضية، أما الآن فالحالة أن اسرائيل لم تفكر في الافراج عن أسرى إلا بعد أن صارت خطف الجنود لمبادلتهم هي الطريقة المسيطرة على العقول كأسلوب ناجح، نتيجة لذلك فقط صارت تفرج عن الأسرى في محاولة عابثة لمنع خطف المزيد من الجنود، النتيجة أن خطف الجنود يظل هو السبب أيضا..وإن جيّرت اسرائيل شيكات الأسرى باسم محمود عباس..لتكابر وتظهر أن خطف الجنود أسلوب فاشل!!
علينا الآن أن نفكر، إذا كانت اسرائيل تفرج بلا مقابل وبشكل منفرد عن مئتي أسير، فهل يقبل منها أقل من أن تفرج عن آلاف الأسرى في مقابل جندي؟..أليست بذلك ترفع سقف المطالبات في أي مساومة لاحقة على المختطفين؟!!
علينا إذن أن نفكر أيضا في حالة مالو اختطف المزيد من الجنود، وانتقل التفاوض إلى الحديث عن المختطفين الجدد، وتحوّل شاليط بالفعل إلى رون آراد آخر وفق تهديد القسام..لنا أن نتخيل أولا معنويات الجنود الآخرين بعد أن يعلموا أن نهايتهم قد تكون فقدهم للأبد دون أن تسأل الحكومة عنهم، ولنا ان نتخيل حجم الفشل السياسي الذي ستقع فيه السلطات الاسرائيلية!
سمعت الخبر بالامس، أحد الاصدقاء ذكرني بيونس شلبي (المجلس اتحرق)..أما أنا فأفضّل سعيد صالح (حااريقااااه)..
حاسس المصريين من اليأس قد صاروا ينتظرون أي فرصة للخروج عن السيطرة، (بيهيصوا في الزيطة) يعني..
رغم أسفي لاصابات بعض الموظفين، وأسفي لعدم وقوع اصابات في نواب الاغلبية وعلى رأسهم أ.ع. إلا أنني لا أستطيع منع نفسي من السعادة باحتراق احد رموز الكذب وتزوير ارادة الشعب..
سعادة أمقتها بالمناسبة، فالشماتة هي حيلة العاجز بعد أن عجز عن الفعل فاستعاض عنه بالفرح فيما لا يد له فيه من المصائب..
يوم أردت التدوين كنت أجد في ذلك ميزة كبرى: كنت أفكر بأنني سأتمكن من التعبير عن نفسي بلا إشكال..سأكتب رأيي كاملا، أضمن فيه كل نقاطي التي ربما ضاعت في نقاش هنا أو حوار هناك..
بعض الموضوعات تضمنتها هذه المدونة، لكنني وجدت مؤخرا أنني قد صرت أكرر بعض العبارات أكثر من اللازم، أعيد كتابتها وصياغتها في كل مرة، لذا أريد جمعها هنا..هي مجموعة من الآراء، حاولت اختصارها قدر الامكان في جمل صغيرة مصمتة، إلى اليوم لا أجد أحدا قد استطاع اثبات خطأها..أتمنى حقيقة أن يتمكن من ذلك أحد، لو ثبت لي خطأها فسأرتاح تماما من كثير من القضايا المؤرقة..
كل الحوارات حقيقية لكن مجتزأة ومختصرة..جلبت ما يهمني واستبعدت كل مالا أجده مهما كي لا يطول الكلام..
عن الجهاد والمقاومة، محاور ينتقد المقاومة الفلسطينية لأنها في رأيه تخوض معركة غير متكافئة، وكان يرى أن عليها أن تمتنع عن المقاومة (توفيرا للدم) في زعمه:
- لكنني اعتب كل العتب على مشايخ واصوات وشعراء يمدحون حجرا يلقى على دبابة وبعدها يموت رامي الحجر!!!
الله اكبر ،،، هل صارت البهرجة الاعلامية تغني في نظركم عن قتلى لا يثخنون في العدو قبل ان يموتوا..
هذه ليست بهرجة اعلامية، انما هي أشياء لا تشترى!
ولا تشرح!
كما قلت لك من قبل، من لم يثر في أيام الحجارة لم يثر في أيام السكاكين، ومن لم يثر في أيام السكاكين لم يثر في أيام الكمائن، ومن لم يثر أيام الكمائن لم يثر أيام الصواريخ ولا الأنفاق، ومن لم يثر اليوم لن يثور غدا ولو أعطيناه قنابل نووية..لأنه عبد يحمل نفسية العبيد، ولا يمكنك أن تشرح للعبد معنى الحرية!إذ السلاح مهما كان، فإن حامله هو المقاتل..ويظل أثمن من السلاح حامله..
أما الحجارة فرد الله بها كيدهم، والسكاكين سالت على أنصالها دماءهم، والكمائن جمع المجاهدون منها سلاحا خاضوا به الحروب بعدها..
خرج اليهود واندحروا عن غزة أمام الجميع، ولا يزال المنظّرين ينظّرون..اصقل سيفك يا عباس
- غير صحيح ، ويخالف المنهج الرباني “واعدوا”
بل أنت لم تفهم هذا المنهج الرباني..
الله تعالى قال: (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة)
فإذا لم يستطع المؤمن إلا الحجارة وجب عليه أن يجاهد بها، وهو واثق بالنصر!
- صحيح : وهو واثق بالنصر فمن يثق بنصر من حجارة؟
هذا فراق بيني وبينك..
انت تثق بنصر المدافع والسلاح، ونحن نثق بنصر الله..
لا الحجارة تنصر، ولا المدافع ولا الميركافا ولا الأباتشي ولا السلاح النووي..إنما نثق بالنصر لأننا نفذنا أوامر الله!
لقد تكلمت في هذا بإسهاب..فكر فيه، فهو أساس الفرق ولا يمكننا مواصلة الحوار مالم نتفق في هذه!
- المنهج الرباني لا يمكن ان يكون ضد مصلحة المسلم وفي الحديث هدم الكعبة اهون عند الله من قتل مسلم بغير حق!
نعم..منهج الله هو ما يقودك للمصلحة، وليس تخطيطك وتقييمك الشخصي للمصلحة هو ما يقود منهج الله!
ظنك بأن تنفيذ الأوامر ضد المصلحة هو ضعف في اليقين..قال الله أعدوا ما استطعتم، نعد ما استطعنا، قال انفروا ننفر!..ونحن نؤمن أن هذه هي المصلحة وإن بدا لنا غير ذلك!
وليست تجلب المصلحة الاحتجاجات على أوامر الله تعالى بضعف الامكانات..فالله تعالى لم يشرط أمره بشئ سوى أن نأتي جهدنا..
أما الذين يقولون ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا، فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا..
قد أعود لاحقا بحوار آخر…
حسنا أظن ذلك هو الحل الأمثل، ريثما أجد طريقة استعيد بها التعليقات، قمت باغلاق التعليقات عن التدوينات القديمة، هذه خاصية غير موجودة في ووردبرس (تعديلات جماعية على التدوينات الموجودة) سأعمل على اضافتها إن وجدت فرصة ملائمة..سيكون ذلك أفضل من الاعتماد على (SQL statemant) عبر لوحة تحكم قاعدة البيانات..
حسنا، من المفترض أنه لا يزال لدي نسخ احتياطية من التعليقات في صور مختلفة، منها نسخة على احد مواقع النسخ الاحتياطي، إلا أن أيا منها لم يصلح لاستعادة التعليقات بشكل صحيح، جزء من المشكلة كان أنني لم أحدّث اصدارة المدونة القديمة أولا بأول، وبالتالي لم تكن خاصية النسخ الاحتياطي متوفرة في الاصدارة القديمة..سأجد طريقة ما لاسترداد التعليقات قريبا ان شاء الله..ارحب بالمساعدات التقنية ان وجدت..
__________
الا هو مين اللي ترجم واجهة وورد برس؟

عشر دقايق!!

منذ 2 ساعتين!