انا شايف الاخوان لازم يعتمدوا استراتيجية جديدة تماما..
شايف انه كل الكفاءات الاخوانية تسيب مصر..
كل أعمال البر توقف..
كل الأموال تطلع برة..
مكتب الارشاد نفسه ممكن ينقل للخارج إيه المانع؟
دعوا النظام ينهار..أصحاب النظريات الاصلاحية عمالين يسندوا فيه زي الست اللي بتصرف على جوزها وهو بيستنطع..
تكافل اجتماعي، شئ جميل لما يكون كل واحد أخذ حقه بالفعل من الحكومة، من بيت مال المسلمين..لكن هل إذا أعطيت المتسول القادر على العمل في يده صدقة، هل انت تنفعه بذلك؟..اتركوا الناس ليطالبوا بحقوقهم..لا تقوموا بمهام النظام نيابة عنه..
الأسر اللي بتكفلوها تروح تطالب بحقها من اللي سلبه..
الناس اللي بنساعدها دول نساعدهم لما ياخدوا حقهم..
نسيب الناس عالحكومة، محدش له عند الجماعة حاجة..
وانتو مش المسئولين عن البلد..سيبوا الحكومة يتورطوا في مستنقع ادارة مصر..
ده اللي عندي دلوقتي..لأن الطريق الآخر لا أظنه إلا تجفيف المنابع، وتقطيع الأيدي البيضاء..ثم اشتعال الأمور عندما لا يكون هناك اخوان (أو صناع حياة أو أي اصلاحيين) قادرين على القيام بالدور نيابة عن الحكومة..فيثور الشعب على سجانه!
يا اخواننا..حربكم في غزة محتاجة لأموالكم، وفروها لهذه الحرب..أما الشعب، فليبحث عن ماله المنهوب..
]]>
هذه التدوينة مهداة، لأسبوع الفلّة السعودي..كنت قد أعجبت بالفكرة، لكن أظنني أكتب في الوقت بدل الضائع..

نشاطات الأسبوع:
- تحميل لينكس، توزيعة أوبنتو، على حاسوبي المحمول، وبالطبع، قمت بازعاج الشباب في إيجي لج..
ليس بالصعوبة التي يصور بها البعض الأمر، خصوصا على توزيعة اوبنتو، بحسب ما أخبرني أصدقائي بالطبع، وجدت بديلا لكل البرامج التي احتجتها من قبل إلى الآن، بل وأشياء أخرى لم أكن أجدها مجانا في ويندوز..
يبدو أنني سأفضل هذا النظام..
- اشتراك في تويتر، بالطبع، قام بخدمتي في متابعة أخبار الاعتداءات المستمرة على مدينة المحلة، عن طريق متابعة الناشطين وتحديثاتهم المستمرة، كل الشكر لنورا يونس، علاء، مالك وعبدالمنعم محمود على تغطياتهم المتميزة، استطعت عبر تويتر متابعة هذه الأخبار أولا بأول عبر هاتفي المحمول.
- بعض التجديد وتحميل المزيد من الكتب على مجموعة شارع النبي دانيال، على فيس بوك، الخاصة بتشارك الكتب، وكذا بعض الاناشيد على مجموعة أحلى الأناشيد..استخدمت في كليهما مجلدا مشاركا على موقع 4shared.com لتشارك الملفات، يبلي في ذلك بلاء حسنا..
حقيقة أنا عاجز عن الشكر، للسيد وزير الداخلية المصري، الذي بذل جهدا خرافيا لدفع الاضراب قدما..نعم لا يزال الوقت مبكرا للتكهن بنتائج، لكن طالما سارت الأمور على نحو ما وصلني، فأنا أشكر السيد وزير الداخلية، وأقول للسيد رئيس الجمهورية: أن عدوا عاقل، خير من صديق جاهل!
بحسب المصادر الشعبية، فقد لعبت الاشاعة دورا ممتازا في نشر الاضراب، وبشكل مأمون، فأحدهم يظن الاضراب من تنظيم الحكومة، وآخر يعتقد أن هناك أعمال عنف سترتكب في حق كل من يكسر الاضراب، لكن أكثر ما ساهم في انجاح الاضراب، هو انتشار وحدات الأمن المركزي في الشوارع، هذا الأمر قد زاد من خوف الناس، بعض الناس لم ينو الإضراب، لكنه خاف النزول من بيته!
بحسب ما وصلني إلى الآن أن نسبة لا بأس بها ونوعا من الهدوء يسود بعض الشوارع..شكرا لوزارة الداخلية لحفظ الهدوء..
(إن الله لا يصلح عمل المفسدين)