تضامنا مع الأقصى
هذه التدوينة استجابة لدعوة المدون محمد لشيب..لجعل اليوم تضامنا مع الأقصى..
_________
تحديث:
اسمع: عالأقصى شدوا الرحال
اسمع: يا قدس إنا قادمون
شاهد: شعبك يا أقصى
هذه التدوينة استجابة لدعوة المدون محمد لشيب..لجعل اليوم تضامنا مع الأقصى..
_________
تحديث:
اسمع: عالأقصى شدوا الرحال
اسمع: يا قدس إنا قادمون
شاهد: شعبك يا أقصى
بدأت في جمع أفكار هذه التدوينة منذ الأمس، وأكتبها الآن بعد توصّل الإخوة الفلسطينيين إلى اتفاق نأمل منه لم الشمل وتوحيد الصف..
بداية أبارك للشعب الفلسطيني، وأتمنى أن يكون هذا الأمر هو بداية النهاية، لكل فوضى ارتكبها أصحابها وقد ركنوا إلى الغطاءات الفصائلية المتوفرة لهم، أتمنى أن تكون الوثيقة المتفق عليها هي بداية لفترة هدوء داخلي، لأن ما يعده العدو ليس بسيطا..
لا يبدو أن أيا من أطراف الاتفاق قد تخلى تماما عن مواقفه الأولى، لكنني أتمنى أن أسلوب الخلاف فيما هو قادم، سيكون أكثر رقيا وأكثر التزاما بالمصالح العليا، أكثر توافقا مع المصالح العليا، وأن يكون الحوار بين الأشقاء إنما هو حوار سياسي لا عسكري..
علي ألا أنسى، أن أبارك للسعودية..فمبارك عليها أن أكرمها الله تعالى بهذه المكرمة، وبلغها هذا الشرف..
الآن، أرى أن السعودية قد صارت هي الدولة العربية الأولى، وقائدة العرب بالفعل، بعد أن دخلت القائدة السابقة (مصر) في حالة الغيبوبة الأخيرة..وأجد أنه من الواجب علي، أن أتقدم، بكل روح رياضية، لأبارك للسعودية، ونظامها، وشعبها، على المكانة المرموقة التي أحرزتها اليوم..عن استحقاق وجدارة، وبفعل عملي لا بأحاديث عن تاريخ، ولاعن حضارة سبعة آلاف سنة أو سبعة آلاف ثانية..ولا باعتماد الدعاية والإعلام رصيدا لا تملك غيره من الفعل..كما سبق وفعلت دول أخرى..
وبغض النظر عن رأيي في نظام الدولة الشقيقة أو سياساتها العامة أو غير ذلك..فلا بد من أن أتقدم بالتهنئة الواجبة للأشقاء في السعودية جميعا، وأن أقرر هذه الحقيقة، وأن أتقدم بالتهنئة الواجبة، إليهم جميعا..
هذه المكانة الجديدة، على السعودية أن تدرك أنها تكليف لا تشريف، وأن تستفيد من تجربة سابقتها، وأن تتجنب الوقوع في أخطائها..حتى يديم الله تعالى على المملكة نعمته التي أنعمها عليها اليوم، وإنني أرى أن على كل مصري يرى ما آلت إليه مصر اليوم، أن يفرح، لأن سقوط مصر في مستنقع الاضطرابات السياسية والفساد الإداري، لم يؤد إلى ضياع العرب كما ادعى الشوفينيون من قبل، وإنما وجد العرب لأنفسهم من يقوم مقام مصر فيما كانت تقوم به..فالحمد لله أننا لم نحمل أوزار غيرنا، وحسبنا أوزارنا التي نحاسب بها وحدنا أمام الله تعالى..
أرى أيضا على كل مصري، أن يقوم بواجب الأخوّة، وأن يرفع آيات التهاني إلى الأشقاء في السعودية، وبخاصة أهل المسجد الحرام..وأن يقدم لهم النصيحة وما يرى من جوانب التجربة السابقة ليعتبروا وليقدرهم الله تعالى على حفظ النعمة وعلى شكرها..وإلى السعوديين أود أن أقدم ما أستطيع، داعيا باقي الاخوة المصريين إلى الإضافة والزيادة، حتى نتمكن من استخلاص العبر من قصتنا..وهي خطوة أولى على الأقل، في طريق النهوض..
اخواني في المملكة العربية السعودية، من تجاربنا السابقة “نحن إخوانكم المصريون” وخبراتنا الطويلة الممتدة لسبعة آلاف سنة وجدنا ما يلي:
أجدد تحياتي والتهاني لكل الشعب السعودي على ما أحرزوه اليوم من نجاح باهر، وما بذلته اليوم هو وسعي من النصح، داعيا الله تعالى أن يديم عليكم نعمته، وأن يوفقكم لآداء حقها على الوجه الأكمل..والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته…