المختلون المتحدون تقدم…
جماعة المختلين المتحدين..بعد أفلامها الأخيرة ومنتجاتها المتميزة في سوق الجرائم المصرية..
تقدم لكم إصدارا جديدا،،، إنه الجيل التالي من جماعة المختلين المتحدين..
على مسؤولية محمد عبدالفتاح عمر..النائب عن دائرة الأمن المركزي في مجلس الشعب..
واضح أننا دخلنا عصرا جديدا من التلفيق..سفاح المعادي يُنسَب اليوم إلى الإخوان استجابة للموضة الجديدة، بعد موضة المختلين عقليا..الذين قاموا بالعمليات المتزامنة في كنائس فلمنج ومار جرجس “محرم بيه” والإبراهيمية..
وإن كانت النكتة اليوم “بايخة” ولم تتكلف أكثر من ضحكات طائرة من كل من سمع أو شاهد، فالمؤكد أنها ستكلف ثمنا حقيقيا لو نسب إلى الإخوان ما نسب سابقا إلى “تنظيم المختلين الرهيب”..من اعتداء على الكنائس أو ما شابه من أفعال..
الواضح بجلاء أنها مزايدة فارغة من طرف هذا العسكري السابق الذي نسي أن مكانه نائبا عن الشعب لا عن الحكومة وأن عمله يقتضي دائما وأبدا المطالبة بالمزيد من الجهد والعمل لأجل الشعب لا تبرير التقصير الحكومي والإهمال والفساد وقطع الطريق على النواب الذين يتوقع منهم مساءلة الحكومة على هكذا تقصير!!..هذه المزايدة لم يمانع أبدا ان تأتي على حساب السلام الاجتماعي ولا على حساب أمن الشارع المصري -الذي كان يجدر به بحكم مهنته السابقة أن يهتم به على الأقل- في سبيل تبرير إهمال الجهات الأمنية الكامل “ولا أقول تقصير” لأمن الشارع المصري وسلامته..بل ولم يخجل حتى من نفي الصفة الجنائية عن سفاح المعادي!!
بالطبع فهذا ليس التعدي الأول من نوعه من طرف المذكور، أليس هو الذي قال بأنه يؤيد سحل المعتصمين لأجل أزمة القضاة سابقا؟..هذا ما يقوله من يفترض به أن يكون نائبا للشعب المصري، ولا أدري هل هذا لأنه يتقمص دور وزير الداخلية ويتدرب على الرد على الاستجوابات اليوم باعتبار أن عينيه مصوبتان على ذات المنصب؟
