ارحم دماغك!

24 أغسطس 2006

هل انتصر حزب الله؟!

ضمن تصنيف: أحداث سياسية, فكري وثقافي — Ahmed Nasr في 5:16 م

صار هذا السؤال هو أحد الأسئلة التي تتردد بقوة مؤخرا عبر الإعلام العربي عموما..وبالرغم من أن الصهاينة غير راضين عن نتيجة المعركة، ومع أنهم حسموا أمرهم تجاه هذه المعركة باعتبار أنفسهم مهزومين، إلا أننا على الجانب الآخر لا نزال في جدل، ففي حين يخوض بعض الناس في تعداد شهدائنا وجعل أعداد القتلى ومقدار الخسائر مقياسا للنصر والهزيمة، أو النظر إلى ما أسفرت عنه المعركة بسخط، قابلهم الآخرين إما بالتحليل والمعلومات كما كتب فهمي هويدي و محمد حبيب، أو بالغضب، أو بالإحباط الشديد..

بادئ ذي بدء، اسمحوا لي بالاعتراض على صيغة السؤال، فهي لا تزال غير محددة بالنسبة لكثير من الناس..فالسؤال دائما ما يقال بصيغة “هل انتصر حزب الله؟!”، وهذا السؤال هو سؤال خاطئ، وتصحيحه: “هل انتصر لبنان؟!”
فحقيقة أن حزب الله لم يكن وحده في المعركة، فبحسب معلوماتي أن كتائب الفجر التابعة للجماعة الإسلامية تولت الدفاع عن سلسلة من القرى السنية في الجنوب، وقاتلت بالتنسيق مع حزب الله في مرجعيون، كما قاتلت -أيضا- ميليشيات تابعة لليسار بالتنسيق مع حزب الله..أما عن دعم موقف حزب الله في المعركة، فالواقع يخبر بأن أغلب التيارات اللبنانية قد دعمت موقف الحزب أو -على أضعف الإيمان- امتنعت عن تحميله أي مسؤولية عن العدوان الصهيوني، هذا طبعا بخلاف التأييد الشعبي العام..الذي يجعلني -بالتالي- أرفض جعل هذه الحرب، هي حرب “حزب الله”، وإنما هي حرب لبنان!!..
وحقيقة فأنا غير قادر على أن أمنع نفسي من الاعتقاد بأن من يحاول جعل هذه الحرب هي حرب حزب الله وحده، إنما يحاول ذلك لغرض، ويصبح افتراض البراءة أو الغباء فيه صعبا بالفعل، كما قال الأستاذ فهمي هويدي..ذلك أن الانقسام الحقيقي الذي وقع بين العرب في هذه الحرب، ليس انقساماً بين شيعةٍ وسنة، وإنما هو في حقيقته انقسام بين مؤيدي مشروع الجهاد أو المقاومة، وبين مناهضي هذا المشروع، ممن أسميهم بالمخذّلين..وإن كنت أُقِرّ أن بعض الناس قد انجر إلى مواقف المخذلين ممن لا ينتمون إلى هذه الفئة، بسبب إلباسهم لموقفهم زيا مذهبيا..

وفي إجابة الناس عن السؤال الخطأ “هل انتصر حزب الله؟” تفاوتت الإجابات، فمن قائل إنه يعتقد إن الحزب قد هُزم، بعد أن تكبدت لبنان خسائر مهولة كانت في غنى عنها، دون استرداد شيء من حقوقها وبعد أن صار على الحزب أن يتراجع بعيدا عن الحدود، ولا ينسى أن يقول إن المسؤول عن الهزيمة هو حزب الله..
في حين يرى الطرف الآخر أن حزب الله قد انتصر، استنادا لحقيقة أن تعداد الخسائر ليس مقياسا للنصر، وأن المقاومة صمدت بالفعل حتى أجبرت العدو على القبول بحل سياسي، لما وجد أن تقدمه السنتيمتري -كما لقبه الصهاينة- أكثر تكلفة مما كان يتخيل..مما يعد انتصارا عسكريا حقيقيا، إذ قامت المقاومة فعلا بمنع المهاجمين من تحقيق أهدافهم، وهذا هو غاية مطلب من يشن حربا دفاعية!!
هذه أجوبة السؤال الخطأ..فاسمحوا لي أن أحاول الإجابة عن السؤال الصحيح..

هل انتصر لبنان؟!
دعونا نفكك النصر أولا، ونحاول أن نعرف أجزاءه، النصر الحقيقي والكامل، أي لنقول أن لبنان قد انتصر، يجب أن نملك شقين، شق عسكري، وشق سياسي..فالنصر العسكري قد تم لنا بالفعل في كثير من المعارك، في حين لم ننل في النهاية من السياسة ما يتناسب مع نتائج المعركة..ففي الأيام الأولى لحرب 48، كانت الطائرات العربية تلقي القنابل في قلب تل أبيب، لكن وبعد الهدنة التي تسلح الصهاينة فيها ونكوص القيادات السياسية وخذلانها للجيوش والمتطوعين على السواء..كانت النتيجة هي قيام ما يسمى بإسرائيل، ومثال أوضح، هو ما تم لنا من نصر ساحق في أكتوبر سنة 1973، كان يؤهلنا لما هو أكثر بكثير مما أسفرت عنه الحرب في النهاية، لكننا فيما يبدو دائما وأبدا ما نؤتى من قبل الساسة..
أما في هذه الحرب..فالأمر أسوأ بكثير!!.. 
إنني أرى أن النصر العسكري قد تحقق تماما للمقاومة، وفي نفس الوقت، فلم يكن جلد المقاومة إعلاميا وسياسيا إلا على أيدي الأشقاء العرب، تماما كما فعل رئيس أكبر دولة عربية مثلا عندما قال إن الحرب هي “خسارة للبتاع”..ولا أستطيع أن أصف لكم كم آلمني أن أسمع منه هذا!!
البتاع؟!..
البتاع؟!!..يا خسارة الرجال!!..والله ما ظننت أبدا أن نسبب خسارة للبتاع!
لقد انتصرت المقاومة عسكريا بالفعل، لقد جلدت الأعداء وفضحتهم أمام كل العالم سواء من حيث أخلاقياتهم في الحرب، أو من حيث قدرتهم أصلا على القتال، لقد لقنتهم دروسا ما كان يحلم بها في أسوأ كوابيسه، كما يقولون هم بأنفسهم، وكما أكدت أفعالهم طويلا..لكن الأشقاء العرب خذلوا المقاومة كأسوأ ما يكون الخذلان!!

وسؤالي للذين يلومون المقاومة ويدعون هزيمتها لأن الحرب لم تسفر عن استعادة لبنان لحقوقها، دور من هذا أيها السادة؟!
هل هو دور من يقاتل لأجل استعادة هذه الحقوق؟..أم هو دور القيادة السياسية؟!
ألم يكن دور الساسة العرب يوم أن اجتمعوا لدعم موقف لبنان أمام مشروع وقف إطلاق النار المطروح؟!..جميعهم قد انطلقوا من الاستجداء والتسول كعادتهم المقيتة، فهم جميعا يريدون وقف إطلاق النار رأفة بالمدنيين “وهؤلاء المدنيين هم أنفسهم الذين قرروا أنهم صامدون وداعمون للمقاومة”، دون أن يفكر أغلب هؤلاء في استثمار انتصار المقاومة العسكري، نِعمَ الضغط هو!!
أعلم أنني سأسمع من يقول أنه مجرد انتصار دعائي، وسيكون ردي على هذه “الفرضية” هو أنه لا ما يمنع الساسة من استغلال انتصار دعائي..هكذا فعل الصهاينة من قبل بثغرة الدفرسوار، التي اعتبروها نصرا لهم، في حين كانت في حقيقتها حصارا وقعوا وتورطوا فيه!!
ألم تقم المقاومة بكل ما يحتم عليها الواجب أن تقوم به؟..ألم تقاتل بشراسة وتصد العدوان عن الأرض؟!..فأي هزيمة عسكرية قد لحقت بلبنان إذن؟!..
إذا كان هناك هزيمة قد لحقت بلبنان، فهي الهزيمة السياسية بلا شك، والتي جاءت بفضل هؤلاء..الذين تفرغوا طوال فترة الحرب لتحميل المقاومة مسؤولية العدوان، وادعاء العقلانية والواقعية والموضوعية والفكر السياسي..هاقد أثبتوا جدارتهم اللامتناهية عندما وجدوا أنفسهم في الميدان والمعترك السياسي..وإذا كان السياسي مطالبا بأن يتعامل مع الأمر الواقع وأن يستخلص منه أفضل النتائج التي تصب في مصالح شعبه، فإن سياسيينا فيما يبدو قد تخلوا عن هذا الدور، وتفرغوا فقط للّوم والتقريع..لمن يرونه “السبب فيما نحن فيه” حتى أضاعوا كل الفرص المتاحة..ثم ليتهم اعترفوا بخطأهم، أو ليتهم -على أضعف الإيمان- سكتوا عن هذه النغمة التي أسمعونا إياها منذ بدء الحرب، لكنهم سعوا إلى تحميل المقاومة مسؤولية تقصيرهم وخذلانهم للبنان، فصار ما استقرت عليه الأمور اليوم هو ما جاء به وتسبب فيه حزب الله لا غيره!!

وسؤالي اليوم لهؤلاء السياسيين والواقعيين، إذا كنتم ترون أن قبول حزب الله بقرارات مجلس الأمن الأخيرة والمجحفة بلبنان رغم صموده هو هزيمة يتحملها حزب الله، فماذا كنتم تقترحون عليه إذن؟!
أليس هذا هو الموقف الذي قبلته القيادة السياسية اللبنانية؟..والذي كنتم تلومون الحزب ابتداء على شنه للحرب بدعوى أنه ليس قيادة لبنان السياسية؟!
ثم أليس هذا هو الموقف الذي أسفر عنه (ضغط) القادة العرب؟!..الذين كانوا ملكيين أكثر من الملك، فلم يعجبهم أن يتصرف الحزب بمعزل عن الحكومة اللبنانية في حين لم تلمه الحكومة اللبنانية نفسها؟!
إن خلاصة هذه الحرب قد أظهرت معدن الكثير والكثير من الإعلاميين العرب والساسة والمنظّرين، هي أظهرت -أيضا- أن مشروع المقاومة هو المشروع الوحيد الناجح، لولا الخذلان المستمر..أنا أدّعي الآن أن الساسة العرب الذين اعتبروا أن حزب الله يحاول خطف الزعامة والقيادة السياسية في الوطن العربي هم محقين في مخاوفهم، إنه من الطبيعي جدا أن تلتف الشعوب العربية حول من يتبنى مشروع المقاومة، وإذا لم يُظهر الساسة العرب الحاليين تبنيهم لهذا المشروع جديا وبالشكل المرضي للشعوب، فليبشروا بأفول نجمهم ولو بعد حين، فسوف يلتف الناس تدريجيا حول من يتبنى آمالهم وتطلعاتهم، ولا تلوموا الناس وقت أن تجدوهم يلتفون حول حسن نصر الله وفيصل مولوي واسماعيل هنية وأحمدي نجاد!!

وفي النهاية، ليذكر رئيس الجمهورية أنه موظف برتبة رئيس جمهورية، وظيفته هي تمثيلنا وتمثيل مواقفنا، لا أن يسيّر مصر برأيه وأهوائه الخاصة!!

19 أغسطس 2006

ارحم دماغك اتّاج يا رجالة!

ضمن تصنيف: غير مصنف — Ahmed Nasr في 10:57 ص

طيب..مكن تعدوا ورايا، دي تاني مرة أستجيب لـTag :)
الواجب ده طبعا عن طريق بنت مصرية و محمد حبيب وأروى الطويل كمان عشان متزعلش :) ..شكرا يا جماعة :)
وياريتني كنت نشرت الإجابات فورا كنت هالحق ألاقي ناس أتاجهم هم كمان!!

هل انت راضى عن المدونة شكلا وموضوعأ؟
من ناحية شكلا، راضي إلى حد كبير..على فكرة ستايل المدونة هو هدية من أبو يوسف :)
أما موضوعا فانا راضي عنها، تعبر عن أفكاري تماما وتختصر علي كثيرا من النقاشات والشرح في كثير من الأوقات بإيراد رابط منها أو نص مكتوب..

هل تعلم أسرتك الصغيرة بأمر مدونتك؟
أيوة، وطبعا مش محتاج أشرح يعني إيه :) تقريبا البلوجسفير مليان كلام عن الحكاية دي..
عموما دلوقتي الموضوع بقى عادي يعني، مشاكله قلت إلى حد كبير :)

هل تجد حرجا فى أن تخبر صديقا عن مدونتك؟ هل تعتبرها أمرا خاصا بك؟
لو صديق لي لا أجد حرجا من ذلك، انما مش أي حد طبعا :) لأن بعض الناس رغم صداقتك بيهم ممكن تكون دماغهم من كوكب آخر :) فباحس انه هيبقى صداع لي اني اديه مدونتي، وبعدين استحمل نقاشاته بعد كده طول الوقت، فباسيبه للأيام بقى يكتشفها لوحده، وياريت ميعرفش انها لي عشان الصداع برضو :)
مرة عرفت -مصادفة- مدونة صديق لي، فبقيت أعلق عنده وهو ميعرفنيش :) بعد فترة قابلته وكلمته عن التدوين، طبعا الراجل اتكلم عن التدوين عموما وعن رأيه في التدوين وكدة، وبعدين التفت لي وقال لي “على فكرة في مدونة حلوة قوي اسمها ارحم دماغك!” أنا فكرت اسكت وأزاوله شوية قبل ما أقول له بس اخويا الصغير كان حاضر وممسكش نفسه من الضحك :)

هل تسببت المدونات بتغير ايجابى لافكارك؟ اعطنى مثال فى حالة الاجابة بنعم؟
تغير، إيجابي؟
يعني أي تغير في أفكاري لو انا مش مقتنع انه تغير إيجابي مكنش التغير حصل!!
لأنه أي تغير مبيحصلش إلا برغبة ذاتية منك..عموما وبلا فلسفة..التدوين وتجربته عموما أثبتا لي عمليا بأنه هناك الكثير مما يمكن عمله بشرط ألا تحقر من المعروف شيئا..

هل تكتفى بفتح صفحات من يعقبون بردود فى مدونتك ام تسعى لاكتشاف المزيد؟
أحيانا أتجول في مجمعات التدوين، وكثيرا ما أجد مدونات أكثر من رائعة، محرريها من أصحاب الثقافة العالية والاطلاع الواسع، بالمناسبة كثير من المدونات الأردنية ثري للغاية “تعرفت على بعضها من مجمع تدوين”، طبعا ليس دائما ما أفعل هذا، أحيانا لا أجد وقتا حتى لفتح صفحات من علقوا عندي..

ماذا يعنى لك عداد الزوار.. هل تهتم بوضعه فى مدونتك؟
يعني لي موضة قديمة، لم أعد أضعه عندي، قديما كنت أهتم لمتابعة الزوار، أعدادهم، وأي التدوينات تحظى بقدر أكبر من التصفح، ومن أي الدول يكثر تصفح المدونة..
دلوقتي باكسل أتابع..أهلا بالجميع على أي حال :)

هل حاولت تخيل شكل اصدقائك المدونين؟
لا!..إما أن أرى صورته منشورة في مدونته أو في مكان ما على الشبكة، أو أن ألتقيه، أو ألا أعرف شكله..لكن لا أتخيل..هتخيل مين ولا مين يعني؟! :)

هل ترى فائدة حقيقة للتدوين؟
أيوة، المدونات فعلا أصبحت قناة من القنوات الإعلامية!!

هل تشعر ان مجتمع التدوين مجتمع منفصل عن العالم المحيط بك ام متفاعل مع احداثه؟
أراه متفاعل مع أحداث العالم بشكل أكبر من المطلوب أحيانا، لدرجة أن البعض قد يبدوا كأنه “ما صدق جنازة يشبع فيها لطم!!”
أعتقد انه لا يمكن وصفه بأنه منفصل عن العالم يعني :)

هل يزعجك وجود نقد بمدونتك؟ ام تشعر انه ظاهرة صحية؟
لا يزعجني ولا يفرحني :) لكن إذا اقتنعت بما فيه فأنا أفرح لأني انتبهت لما كان غائب عني، وإن لم أقتنع مفيش مشكلة :)
أنا باتكلم عن النقد، الشيء العادي يعني..منه مثلا استجابتي لنقد طيُّ المتصل في موضوع أصلنا قضاة..طبعا قمت بشطب الموضوع بعدما اقتنعت بما قال..

هل تخاف من بعض المدونات السياسية وتتحاشاها؟ هل صدمك اعتقال بعض المدونين؟
إحم..
الكلام لي؟! :) عموما الإجابة لا:) ..
الحقيقة لم أفاجأ باعتقال أحد من المدونين إلا عبد الكريم، لم أتوقع اعتقاله أصلا ولم أكن أتخيل أن أحدا قرأ مدونته قبلها غيري!! :) ربما لأنه أول اعتقال من نوعه..
أما مالك فمعرفتي به كانت تؤكد أن المسألة مسألة وقت، كذا علاء، الذي نشر قبلها بفترة طويلة استدعاء وصله من “لمؤاخذة” الجماعة اياهم..هذا ناهيك عن أن اعتقال متظاهرين هو أمر طبيعي للغاية في مصر، ولا استثناء أو حصانة للمدونين للأسف :(

هل فكرت فى مصير مدونتك فى حال وفاتك؟
أكيد هتروح دار أيتام!!..ربنا يتولاها برحمته بقى!!..أنا أصلي مش هاكون فاضيلها..كل رجائي انه يجيلي من وراها أي حاجة وانا في القبر..

مين اكتر مدونين أثروا فيك؟ وليه؟
هو أنا معجب بعدد من المدونين، انما تأثرت بهم ولا لأ..فده شيء مش هاعرف أقرره يعني..زي مثلا..
مختار العزيزي
محمد إلهامي
بلوروز
مرام مكاوي
في غيرهم بس يعني اللي عايز ياخد بيهم قائمة ممكن يبص شمال :)
مين من المدونين بتحس انه شبهك؟
مختار العزيزي :)
مش عارف إذا كان إحساسي في محله لكني أعتقد انه الأقرب :)

آخر سؤال: تحب تسمع ايه؟
أحب أسمع خبر حلو..عندك واحد؟! :) السؤال عند محمد حبيب بيقول “تحب تسمع أغنية إيه؟” هو انا مش لاقي لينك للأغنية نفسها لكن ده مقطع منها :)

اكتب اسماء خمسة مدونين ليقوموا بهذا الاستقصاء بعدك..
مممممم..مين هيسمع الكلام؟..طيب نقول:
ماشي صح “واحدة بواحدة
سحابة
رشا عبدالرزاق
وليد خربانة
طعمة..

14 أغسطس 2006

غدا بإذن الله..

ضمن تصنيف: غير مصنف — Ahmed Nasr في 8:58 ص

حفل فني في نقابة المحامين بالقاهرة لدعم المقاومة وتحية لها..في نقابة الصحفيين، الساعة السابعة مساء، المسرح في الدور الأرضي..

للاستعلام:
contact20at@yahoo.com
0104113303

أيضا، نذكر بأن هيئة الإغاثة اللبنانية تطلب متطوعين لفرز التبرعات العينية، في صالة 3، أرض المعارض بالقاهرة- مدينة نصر.

أهلا بالمدون أحمدي نجاد

ضمن تصنيف: غير مصنف — Ahmed Nasr في 7:24 ص

إنه لمن دواعي سروري، وبصفتي مدون عربي يعتبره البعض “قديما”، أن أرحب بالمدون الإيراني الجديد “محمود أحمدي نجاد”، الموظف برتبة رئيس جمهورية، لدولة إيران..

وإنني إذ أرى انضمام موظف في مثل هذا المركز الحساس إلى البلوجسفير الفارسي والعربي والانجليزي، لهو إضافة ثرية إلى عالم التدوين، أيا ما كان موقف البعض من سياساته أو اتجاهاته..إذ نعلم جميعا أنه من أسباب ثراء عالم التدوين، وجود العديد من المدونين من مختلف المراكز والمستويات العلمية والوظيفية، ولا أعلم في الواقع أي موظف بمثل هذا المركز الحساس، قد انضم إلى البلوجسفير قبل الرئيس الإيراني..لذا أرحب به اليوم في عالم التدوين..

_______
عنوان المدونة:
http://www.ahmadinejad.ir/

10 أغسطس 2006

VIVA VENEZUELA

ضمن تصنيف: أحداث سياسية — Ahmed Nasr في 9:11 ص

رسالة شكر باللغة البرتغالية الإسبانية موجهة إلى الرئيس هوجو شافيز رئيس جمهورية فنزويللا..قم بإرسالها إلى سفارتهم في بلدك رجاء:

بسم الله الرحمن الرحيم

فخامة العقيد هوجو شافيز

رئيس الجمهورية البولفارية الفنزويلية

القصر الرئاسي- كراكاس

فخامة الرئيس الموقر,

إن وطننا لبنان , ذلكم البلد المستقل والحر,ذو السيادة المعترف بها من قبل كل الدول أعضاء المجتمع العالمي, والعضو بهيئة الأمم المتحدة وكافة المنظمات الدولية ..

يواجه منذ شهر تقريبا , هجمة إبادة وحشية صهيونية غاشمة , طالت المواطنين الأبرياء والعزل, ودمرت البنى التحتية من مطارات وموانئ ومدارس وطرقات ومستشفيات وكافة مرافق الدولة الحديثة ,في محاولات يائسة من العدو لمسح لبنان من الخريطة الكونية, ولأكثر من مرة , إذ تعد هذه الحرب السادسة التي يشنها على لبنان المسالم.

ونحن إذ نثمن لفخامتكم عاليا , موقفكم النبيل من العدوان الجاري, وطردكم للسفير الإسرائيلي , بل وعزمكم قطع العلاقات الدبلوماسية مع الكيان الصهيوني, لنشكر لكم باسم الشعوب العربية قاطبة مساندتكم لنا في محنتنا, ونهتف بهذه الخطوة الرائدة في زمن الظلم والإستعداء …

تفضلوا فخامة الرئيس بقبول أسمى مشاعر الإعتزاز والتقدير, ممتنين للشعب الفنزويلي البطل بكل معاني الشكر والإكبار.وشكرا جزيلا …

EN EL NOMBRE DE ALLAH –DIOSGRACIABILISIMO MISERICORDIOSISIMO

EXMO SENHOR PRESIDENTE

DE  LA   REPUBLICA  BOLIVARIANA  VENEZUELANA

COLONEL HUGO CHAVES

PALACIO PRESIDENTIAL

CARACAS – VENEZUELA EL LIBANO NUESTRO PAIS SOBERANO, INDEPENDENTE E RECONECIDO POR TODOS LOS GOVIERNOS DEL MUNDO INTERO, E PRINCIPALMENTE EL GOBIERNO VENEZUELANO DESDE SU SURJIMIENTO, ESTAS SOFRENDO BARBAROS ATAQUES CONTRA LA  INOCENTE   E INDEFESA POPULAاION  CIVIL LIBANESA,,,DECENAS DE PONTES DESTRUIDAS ,EDIFIاIOS DEMOLIDOS ,AEOROPUERTOS PUERTOS E QUASE TODA LA  INFRA-ESTRUCTURA DEL PEQUEرO PAIS YA ESTA ACABADA….

DELANTE DE VUESTRA POSITION HUMANA E CAVALERA DE CORTAR LAS RELATIONES DIPLOMATICAS CON EL ESTADO DE ISRAEL, POR SER EL ASSASINO E MASSAQUIADOR , REPUDIADO POR TODOS LOS MOVIMIENTOS LIBRES DE LA  PLANETA…

QUEREMOS EXPRESAR NUESTROS AGRADEاIEMENTOS  PARA SU EXLENCIA E PARA TODO EL PEUBLO VENEZUELANO AMIGO E CORAJOSO …

MAS UNA VEZ, VALORISAMOS VUESTRA  PRECIOSA ATENاION , JUNTO CON NUESTROS VOTOS DE  LA  MAS ELEVADA ESTIMA E DISTINTA CONSIDERAاION.

MUCHISSIMAS GRAاIAS.

___________

خالص الشكر لكل من الشيخ الدكتور محسن موسى الحسني وزوجته الدكتورة إكرام عبدالله لقيامهما بصياغة وترجمة الرسالة..

8 أغسطس 2006

With George Galloway

ضمن تصنيف: أحداث سياسية — Ahmed Nasr في 4:49 ص

Check out this heated and A very powerful, 9 minute interview with British Member of Parliament (MP) George Galloway The clips loads slowly first, be patient you will see the whole debate clearly in about 1 minutes after you click on the link.http://news.sky.com/shared/videoasx/0,,galloway_060806-31200-bb,00.asx

watch it before it disappears.

Thanks for Elsayd Taha.

1 أغسطس 2006

لأااااا، كله إلا الديموقراطية!! نموت وتحيا الديموقراطية!

ضمن تصنيف: أحداث سياسية — Ahmed Nasr في 6:21 ص

(ما بين الأقواس) هي تعليقاتي على هذا الخبر..

وحول تفاؤل الرئيس بوش في أن تساعده الأزمة الحالية في حشد المجتمع الدولي ضد البرنامج النووي الإيراني، يتهكم “هاس” -الذي كان مساعدًا لبوش خلال فترة رئاسته الأولى- من ذلك قائلاً: “لم أعتد على الضحك كثيرًا، ولكن ما يقوله بوش عن فرصة لحل الصراع هو أطرف ما سمعته طوال حياتي”.

وحذر “هاس” من أن موقف الإدارة الأمريكية سيرسخ في الأذهان أن الولايات المتحدة موالية لإسرائيل وداعمة لسياساتها (لا سمح الله!)، وبالتالي ستؤمن الأجيال العربية الجديدة بهذا الأمر. (لا ياراجل ودي تيجي؟!)

وأكد أن الضغوط الداخلية على الدول الصديقة للولايات المتحدة سواء في مصر أو المملكة العربية السعودية وغيرها قد يدفع هذه الأنظمة للابتعاد عن واشنطن، واللجوء إلى إجراءات قمعية داخلية ضد المعارضة للحفاظ على وجودها (إخص!)، وفي هذه الحالة لن يستطيع بوش الضغط عليها لإجراء إصلاحات ديمقراطية. (لأااااااااااااا كله إلا الديموكراتية!)
____________

وأكد “إلترمان” أيضًا أن أسلوب واشنطن في إدارة الأزمة اللبنانية سيؤدي إلى “صعود الحركات الأصولية التي تحظى بقاعدة شعبية كبيرة (ياللهول!)؛ لتبدو الولايات المتحدة في النهاية (لا قدّر الله!)على أنها الطرف المعادي”.(إخص عليكوا يا ظلمة ناس مبترحمش! إلا معادي ولا حدايق القبة؟!)