ارحم دماغك!

29 يوليو 2006

عندما نصبح أصفارا، ماذا يصبح مجموعنا؟!

ضمن تصنيف: فكري وثقافي — Ahmed Nasr في 3:58 م

قيمة الفرد هي ما يجعل للمجتمع قيمته، وإذا كان كذلك، فعلينا أن نفهم أيضا أنه لا تفاضل بين الناس..فإذا اعتُبِر إنسان أنه بلا قيمة، فذلك يعني -وجوبا- أن كل المجتمع بلا قيمة، لماذا؟ لأن إضافة لا شئ إلى لا شئ ستنتج -أيضا- لا شئ!!
هذه هي القاعدة الأساسية في أي تجمع بشري، ومن تطبيقاتها الأساسية..مسمّى يغيب دائما عن أذهان الكثير من منظري الشاشات، والكثير من أبناء بلادنا، يدعى: “وحدة المصير”!
وحدة المصير أيها السادة والسيدات الكرام، هي ما يدفع أفراد أي مجتمع يحترم نفسه، إلى الاستماتة في الدفاع عن حق واحد منهم، واحد وحسب..
وحدة المصير هي ما يجعل الجميع، يخاطر ويغامر، ويضحي بمصالحه، بل وربما بحياته أيضا، لأجل شخص واحد ينتمي إلى المجموع، كي لا يُغبن حقه، كيلا يُعتدى عليه، كي لا يؤسر بغير حق، كي لا يصبح صفرا، وإلا أصبح المجتمع كله أصفارا، مجموعه -بالتالي- صفرا كبيرا!!

هكذا كان غير المبالي بظلم شخص واحد بغير وجه الحق، أجدر بألا يبالي بظلم عشرة، وأجدر بألا يبالي بظلم ألف..ما الفرق؟! إن حاصل ضرب ألف في الصفر لهو يساوي صفرا أيضا!
ومثل هذا المسكين في الغالب، لا يفهم في كثير من الأحوال، أنه يحمل نفس هذه القيمة، بلا أي زيادة!!..فالناس سواسية!!
ومثل هذا المسكين، لا ينبغي له أن يتوقع أن يهب أحد لنجدته أيضا، فذهاب الصفر لا يخلّف إلا صفرا مماثلا، وفناء الصفر صفر، وبقاؤه صفر، ولا فرق بين صفر وصفر..

أين ذهب الإحساس بوحدة المصير في بلادنا؟!
ولأي صالح يحاول بعض الأصفار بيننا أن يضربوه؟!
وفي حين نجد شعوب العالم وحكوماتها كثيرا ما تنطلق من هذه المسلّمة، إلى أحداث جسام يغيرون بها مسارات حيواتهم، نجد شعوبنا تفقد هذا الإحساس يوما بعد يوم، تحت تأثير إعلام موجه ومركز، تحت اسم الموضوعية والعقلانية..حقا أيتها العقلانية، كم من الجرائم ترتكب باسمك!!

لقد رأينا الأبطال، وهم يتمسكون بـ”ضبط النفس” من قبل، حيال قتل جنودهم وضرب سفنهم وطائراتهم..رائع بحق، لقد اثبتوا قدرتهم على احتمال أن يصبحوا أصفارا كبيرة، بجنود من الأصفار، لقد ضبطوا أنفسهم فعلا حيال ألا يصبح لهم أي اعتبار!!
إن شعوبنا اليوم لديها خيارين، إما أن ترضى بأن تكون أصفارا إلى جانب الأصفار، منساقة خلف دعاية الأصفار..أو أن تدافع عن كيانها إلى جانب من رفضوا أن يكونوا أصفارا، وخاطروا وخاضوا كل الصعاب، لأنهم يرفضون أن يكونوا أصفارا..

إن الاختيار الخطأ هنا، ليس معناه إلا الفناء، لأن فناء صفرا لن يعني إلا فناء إحدى الكائنات التي تستهلك موارد الكرة الأرضية دون جدوى، ولذا فليس لأحد أن يفرض على أحد اختياره الخطأ هنا تحت أي مسمى، عفوا، فنحن في حالة دفاع عن النفس!!

_________
روابط:
صحف إسرائيل: الدعم العربي لنا شيء لا يصدق
54 طريقة يهودية لنصرة حماس وحزب الله!
حكاية شارع 

27 يوليو 2006

مع غزة وبيروت

ضمن تصنيف: أحداث سياسية — Ahmed Nasr في 2:31 ص

In Arabic: كلنا مع لبنان وفلسطين ضد اسرائيل والمحتلين

In English: We are with Lebanon and Palestine against Israel and occupiers

In French: Nous sommes tous avec le Liban et la Palestine contre Israel et les occupants

In Deutsch: Alle wir sind mit dem Libanon und Palästina gegen Israel und Beschäftiger

In Spanish: Somos todos con Líbano y Palestina contra Israel e inquilinos

In Chinese: 我们都是同黎巴嫩和巴勒斯坦对以色列占领者

In Japanese: 私達はイスラエル共和国および占有者に対してレバノンおよ びパレスチナとのすべてである

In Romanian: Suntem cu Liban si Palestina impotriva Israelului si a ocupantilor

_____________________

استجابة لدعوة بعض المدونين لتوحيد العبارة في مدوناتنا اليوم..

لا تحزن معاك الله..

23 يوليو 2006

وفاة الدكتور عمر عبدالرحمن

ضمن تصنيف: غير مصنف — Ahmed Nasr في 2:14 ص

أوردت قناة فوكس الإخبارية الأمريكية نقلاً عن مسئول بإدارة السجون الأمريكية نبأ أفاد بوفاة د.عمر عبد الرحمن والذي يمضي عقوبة السجن المؤبد في الولايات المتحدة، إثر نوبة قلبية حادة فاجأته أثناء أدائه صلاة الفجر السبت 22/7.

نقلا عن موقع الجماعة الإسلامية
http://www.egyig.com

لا يهز أحد كتفيه ثم ينفض يديه منصرفا كأن الأمر لا يعنيه، لقد صمت الجميع صمت القبور إزاء ما تعرض له هذا الرجل من معاملة لا إنسانية، وإزاء تدهور صحته المستمرة في السجون الأمريكية، التي تشبه الفنادق لمرتاديها من المجرمين الأمريكيين، هاقد توفي في السجن، وربما لن يسعى أحد إلى التأكد من صحة تصريح مسئول إدارة السجون..

أمر بديهي، إذا كان أحدا لم يهتم في حياته، هل ستسأل حكومتنا عنه بعد مماته؟!

_________
تحديث: تم تكذيب الخبر عبر موقع الجماعة الإسلامية..

]]>

22 يوليو 2006

بيروت، غزة، مقاومة، تفاوض، المجتمع الدولي، من أولا؟!

ضمن تصنيف: أحداث سياسية, فكري وثقافي — Ahmed Nasr في 1:18 ص

أثناء سنوات خلت لم يكن النقاش واردا حول شرعية المقاومة وعملياتها، انحياز الشعوب العربية لتنظيمات المقاومة كان كاملا بشكل تقريبي طوال الوقت..من عجيب أمرنا أن الوضع قد تغير فجأة، مع دخول حزب الله اللبناني إلى المعركة فجأة..

حسنا، مع دخول حزب الله إلى المعركة، تم جر لبنان بالكامل مرة أخرى إلى صدام مع الكيان الصهيوني، من طرف لبنان كان على الجبهة حزب الله، ومن طرف الكيان الصهيوني آلته العسكرية، وتنظيمه الإرهابي “جيش الدفاع”، وكالعادة خرج على شاشاتنا الفضية أصحاب الكرافات الأنيقة ليسمعونا نظرياتهم الألمعية والعقلانية والواقعية التي طالما رددوها لخمسين عاما خلت كنا فيها نعم التلاميذ، خمسين عاما ونحن نسير في فلك نظرياتهم المتعقلة..والظاهر لنا اليوم أنها سوف تكلفنا خمسين عاما أخرى لمعالجة آثارها المزمنة..

تروي نظرياتهم أساطيرا خيالية عن سندريللا ومعاناتها مع زوجة أبيها، لكنها بالرغم من كل شيء لم تشك ولم تتذمر، بل كانت نعم الخادمة المطيعة لزوجة أبيها وبنات زوجة أبيها، حتى نالت رضى الأمير، بعد أن صارت جميلة الجميلات، بسبب رضا الجنية الطيبة عنها وعن طيبة أخلاقها..والتي أهلتها لتحويلها إلى أميرة تعيش في قصر الأمير، تأكل البيتزا والهامبورجر وترتدي فساتين سواريه and that’s it!

وهكذا صار النضال السلمي المقدس على طاولات المفاوضات هو الطريق -يا صغاري- وإذا هددك زميلك البدين في المدرسة بالضرب إن لم تعطه شطيرتك فلتعطها له لتفوت عليه فرصة التصعيد، ثم تشكو إلى والدته مديرة المدرسة، بعد أن يأكل الشطيرة بالطبع، حتى تسعد بابنها البدين ذي الصحة الجيدة..أما إذا ضرب أخوك فلا شك أن أخوك مخطئ لأنه لم يفعل مثلك، وعموما فإن عليك أن تقوم بواجب الأخوة بأن تشكو إلى مديرة المدرسة ”والدة زميلك البدين”..

هكذا صرنا تلاميذا صالحين وشعوبا متحضرة، هكذا صرنا أولادا مهذبين يفخر بنا…زميلنا البدين بالطبع!

حقيقة لا أفهم تحليلات بعض الإخوة المثقفين، وبالرغم من أنني لم أتخيل أبدا أن أرى مثقفي مقهى “الله يسامحك” يجلسون أمام الكاميرات ويضعون دبابيس الكرافات ليسمعونا نظرياتهم حول “انه الدنيا متستاهلش” و “في الحديد ولا في البشر” و”محدش واخد منها حاجة”

الأرض انتهكت وتنتهك وهي معرضة للخطر بشكل مستمر..طالما هناك كيان صهيوني..

أمام كل قوة تملك المقاومة في كل بلادنا حل من اثنين:
-الانتظار..
-المقاومة..

وسيكون الانتظار بدعوى عدم تكافؤ قوات المقاومة مع اليهود، أو يكون الانتظار بدعوى سلوك السبل الدبلوماسية والسياسية..أو حتى بدعوى البناء والتعمير أولا قبل دخول الحرب..

الخيار الأول في نظري وفي وضعنا الحالي ليس خيار من ينوي حل المشكلة في أي وقت..
لأن حجة عدم التكافؤ أراها حجة فاشلة في الواقع، لأن كل قوات المقاومة الناجحة والبطولات التي تمت طوال تاريخ البشرية في مجال مقاومة الاحتلال لم تكن المقاومة فيها مكافئة بأية قدر للمحتل، لأسباب كثيرة ليس هذا هو مقام البحث فيها..ومع ذلك فكل الأمم التي قاومت الاحتلال نالت استقلالها بالرغم من الفارق الواسع بينها وبين المحتل..

أما السبل الدبلوماسية فنحن نعلم جيدا لأي استهلاك يقال هذا الكلام..

أما بخصوص البناء، ففي هذه الظروف وهذه الحالة الحالية، لا يمكننا أن نراهن على بناء يمكننا من مجابهة المشكلة في أي وقت، بل على العكس، تتزايد الهوة لصالح الصهاينة بمرور الزمن..

الحل الإيجابي الوحيد، في نظري، هو سلوك ذات المسلك الذي سلكته الشعوب المقهورة كلها من أجل تحرير الأرض، المقاومة الجادة فورا بوتيرة متصاعدة وبدعم الشعوب، هي ما سيحرر الأرض ويؤمن الحدود، لا مناص في سبيل ذلك من المخاطرة بسلامة الأجزاء غير المحتلة، لأن هذه المخاطرة ستحدث إن عاجلا أو آجلا ولا يمكن تفاديها، لكن تسويفها، سيفاقم حجم المأساة، فلا الأمن سنحظى به، ولا سنحل مشكلتنا في أية وقت..

استمرار المقاومة يضمن للجميع باستمرار، إما توقف نمو السرطان الصهيوني أو تآكله وتناقصه تدريجيا، هذا الاستمرار يجب أن نقف جميعا خلفه بكل ما أوتينا من قوة، ولو على حساب السلامة الشخصية، أو سلامة الدول المؤقتة، وعلى كل قادر على المقاومة أو الدعم أن يقدم كل ما يستطيعه بغض النظر عن التوقيت وبشكل مستمر، متزايد..بهذه الطريقة فقط أرى إمكانية حل مشكلة الشرق الأوسط وبشكل جذري..

بدون هذه المخاطرة، فسوف نصبح يوما ونحن نشاهد دولنا تمحى تماما من على الخارطة، فقط، لأننا آثرنا السلامة في السابق..

هذا مالا يود حكام العرب أن يفهموه..إن كانت لهم آذان أو عقول!

_______________
اقرأ أيضا:
مالم تسمعوه من شهادات إسرائيلية حول المقاومة-توت من أجل غزة وبيروت

اقرأ أيضا:
د. محمد جمال حشمت: هل نطمع في صمتكم؟
د.ليلى سويف: ثمن المقاومة وثمن الاستسلام
م.محمد إلهامي: تحيا المقاومة وليسقط كل شئ!

21 يوليو 2006

مشروع إرهابية!

ضمن تصنيف: أحداث سياسية — Ahmed Nasr في 6:07 ص

أطفال اليهود يوقعون الإهداءات على القذائف قبل أن تستخدم في قتل أطفال غزة ولبنان..ليعلم الجميع كيف يفرّخ الإرهابيون!

10 يوليو 2006

يوم ميلادي..فلأحتفل إذن!

ضمن تصنيف: أحداث سياسية, تاريخ — Ahmed Nasr في 2:39 م

بداية أشكر أخي محمد حبيب على لفتته اللطيفة بتهنئتي بيوم ميلادي على مدونته :)

لكن بم يمكن الاحتفال اليوم؟ بي؟..أم بشامل باساييف؟!
فليتقبله الله تعالى في الشهداء..

 

بوتين يقول إنه “يستحق ذلك” لأجل مافعله ومنه تفجير مدرسة بيسلان..اللعنة عليك يا بوتين أنت ومن يفصل قانونا يجعل لك شخصية اعتبارية خارج روسيا!
لم تجد قواتك أيها الكذاب أي دليل على تورط الشيشان، حتى منفذي العملية لم يكن أغلبهم شيشانيون، رفض الشيشان نسبتها إليهم وأنت قد صدقت نفسك!
كم جوبلز يجب أن نواجه في هذا العالم؟!

اقرأ أيضا:
استشهاد حليم ولاييف..

9 يوليو 2006

لن ننسى لكم هذا الجميلا!

ضمن تصنيف: أحداث سياسية, قرأت لك — Ahmed Nasr في 12:36 م

ارفعوا أقلامكم عنها قليلاً
واملأوا أفواهكم صمتا طويلاً
لا تجيبوا دعوة القدس..
ولو بالهمس
كي لا تسلبوا أطفالها الموت النبيلا
دونكم هذي الفضائيات فاستوفوا بها “غادر أو عاد”
وبوسوا بعضكم.. وارتشفوا قالا وقيلا
ثم عودوا..
واتركوا القدس لمولاها..
فما أعظم بلواها
إذ فرت من الباغي.. لكي تلقى الوكيلا!

طفح الكيل..وقد آن لكم أن تسمعوا قولاً ثقيلاً
نحن لا نجهل من أنتم..غسلناكم جميعاً
وعصرناكم.. وجففنا الغسيلا
إننا لسنا نرى مغتصب القدس.. يهودياً دخيلاً
فهو لم يقطع لنا شبراً من الأوطان
لو لم تقطعوا من دونه عنا السبيلا

أنتم الأعداء!
يا من قد نزعتم صفة الإنسان.. من أعماقنا جيلاً.. فجيلا
واغتصبتم أرضنا منا
وكنتم نصف قرن.. لبلاد العرب محتلاً أصيلاً
أنتم الأعداء!
يا شجعان سلم.. زوجوا الظلم بظلم
وبنوا للوطن المحتل عشرين مثيلا!
أتعدون لنا مؤتمراً؟!
كــــلا
كـــفى
شكراً جزيلاً!!
لا البيانات ستبني بيننا جسراً..
ولا فتل الادانات سيجديكم فتيلاً!
نحن لا نشتري صراخاً بالصواريخ
ولا نبتاع بالسيف صليلاً!
نحن لا نبدل بالفرسان أقناناً
ولا نبدل بالخيل الصهيلا
نحن نرجو كل من فيه بقايا خجل.. أن يستقيلا!
نحن لا نسألكم إلا الرحيلا
وعلى رغم القباحات التي خلفتموها
سوف لن ننسى لكم هذا الجميلا

ارحلـــــوا!!
أم تحسبون الله لم يخلق لنا عنكم بديلا؟!
أي إعجاز لديكم؟
هل من الصعب على أي امرئ.. يلبس العاروأن يصبح للغرب عميلا؟!
أي إنجاز لديكم؟
هل من الصعب على القرد إذا ملك المدفع.. يقتل فيلا؟!
ما افتخار اللص بالسلب؟!
وما ميزة من يلبد بالدرب.. ليغتال القتيلا؟!
احملوا أسلحة الذل وولوا..
لتروا..
كيف نُحيلُ الذلّ بالأحجار عزاً..
ونذلّ المستحيلا…

أحمد مطر

5 يوليو 2006

غدا في الإسكندرية..

ضمن تصنيف: غير مصنف — Ahmed Nasr في 2:11 م

غدا يبدأ معرض خيري يستمر لمدة 4 أيام في نقابة أطباء الأسنان بسموحة
يتوجه الدخل منه لصالح فلسطين ولصالح جمعية الروان الخيرية مناصفة
مواعيد العمل به من 12-4 ومن 5-9
أيام الخميس والسبت والأحد والاثنين
نداء لكل الإسكندرانية التوجه لهناك
فهي صورة من صور تكافل (تكافل خارجي وتكافل داخلي) المجتمع المسلم لا نحب أن تفوت أحد

د.الشيماء حسن

4 يوليو 2006

متضيعش وقتك يا ريس!

ضمن تصنيف: غير مصنف — Ahmed Nasr في 11:07 ص

أصل هتتشتم هتتشتم، ملوش لازمة بقى صبيانك يتلامضوا علينا في مجلس الشِعب!

لو تم تجريم أي كلام ضد رئيس الجمهورية، هتروح فين من دعوات زوجات المعتقلين وبناتهم؟..
هتروح فين من دعوات الإخوان المسلمين اللي بيتقبض عليهم بصفة دورية؟..
هتروح فين من ابراهيم عيسى وأهله؟..
هتروح فين من سكان العشوائيات “ودول لسانهم بينقط سكر” وهم اللي دعوا على عمر بن الخطاب ذات نفسه؟!
إيه يعني؟!..هتعمل قانون؟!..شللاه يا قانون!..اذكر ثلاثة من تطبيقات وفوائد القانون؟!

بلاش ياسيدي، وريني الناس الخواجات اللي انت فاكر نفسك حبيبهم وفاكر انهم فرحانين بيك، هتعمل معاهم إيه!!..مهم بيشتموك برضو!!
عشان كده انا شايف انك متضيعش وقتك، بدل ما تلاقي كل حاجة جت معاك بالعكس!!

]]>

3 يوليو 2006

مالك على الإذاعة!

ضمن تصنيف: غير مصنف — Ahmed Nasr في 6:35 ص

مش تتكلم يا عم مالك وتقول انك كنت ضيف على الهاتف في إذاعة إسلام أون لاين؟!
لازم الاقيك بالصدفة هناك يعني؟!

مجلة المجتمع الكويتية على فكرة في الأسبوع اللي فات كان الأستاذ محمد جمال عرفة على ما أذكر “ضيف نفس الحلقة” كتب فيها مقال عن المدونين نشر عبرها وأشار فيها إلى عدد من المدونات منها مدونة خربانة يا جدعان وأيوة خدامة، وطبعا علاء ومنال  منال وعلاء :)

]]>