ارحم دماغك!

12 فبراير 2006

مفاجأة الشتاء..

ضمن تصنيف: غير مصنف — Ahmed Nasr في 8:54 ص

ولأن شيئا لا يحرك دم الإنسان مثل الصراحة، التي ما إن نبدأ بسماعها وسماع هواتها حتى يصعد الدم إلى رؤوسنا وتحمر وجناتنا، وربما تعرقنا في عز الشتاء..
فإنني قرت أن تكون هدية الشتاء مني لكم، المدونة الجديدة الخاصة بصديقي محمد حبيب: بصراحة!

حسنا، كما هو معتاد، فالرجل في جعبته الكثير ليقدمه، لكن يبدوا أنه كان يتمرن على استخدام المدونة..أترككم مع الصراحة قليلا..

6 فبراير 2006

كيف تنتصر؟!

ضمن تصنيف: فكري وثقافي — Ahmed Nasr في 8:01 ص

كيف تنتصر على طيور الظلام؟
هل بأن تلعن الظلام؟ أم بأن تستل سيفك في وسط الظلام لتلوح به يمنة ويسرة؟!
إنك ربما تطيح ببعض الطيور بهذا الشكل، لكنك أبدا لن تنتصر!

ما هكذا يا قوم تورد الإبل!
إذا أردت أن تنتصر على طيور الظلام، فلتعمد إلى مصباحك لتضيء النور!
أما سيفك: فما جعل إلا لحماية المصباح!

هذا قولي لهؤلاء الذين وجدوا في العنف والكراهية طريقة مثلى للرد على الغرب في موضوع الرسومات التي نشرت وصار نشرها يعاد في الجرائد الغربية..
احملوا مصابيحكم، فليس لكم أن تستلوا السيوف مالم تحملوا المصابيح، وليس لكم أن تستلوا السيوف إلا حماية للمصابيح!
______________________
في الصفحة التي نقوم على ترجمتها، تتوافر الآن ترجمات بعدة لغات إلى الآن: الإنجليزية، الفرنسية، الصينية، الروسية، الإندونيسية، طبعا بخلاف العربية، وعلى وعد بالمزيد من الترجمات بإذن الله..وقد يتم تطوير هذه المبادرة وسيتم تطوير هذه المبادرة قريبا بإذن الله..
أين حَمَلَة المصابيح؟

5 فبراير 2006

طق حنك!

ضمن تصنيف: أحداث سياسية — Ahmed Nasr في 3:07 م

نتقدم في مشروعنا الذي بدأناه، ربما توقفت عن التدوين بخصوص ما نشاهد ونسمع من أحداث على الساحة مؤخرا، موليا اهتماما أكبر بما بدأنا بفعله منذ التدوينة الماضية..

لكن الوضع في الأراضي الفلسطينية خاصة قطاع غزة ليس مما يطمئن البال، وكما قلت لأحد الأصدقاء، فالخوف ليس من “الإسرائيليين”، ولا من الأمريكان ولا الاتحاد الأوروبي ولا نظرة الغرب لحماس!
إن الخوف من هؤلاء الذين ينصبون أنفسهم أوصياء على الشعب الفلسطيني وخياراته، سواء من داخل فلسطين أو من خارجها من (الأشقاء العرب)!
وإلا فما معنى أن يحتل الأمن الوقائي مباني الحكومة ويحذر حماس من محاولة السيطرة على الأجهزة الأمنية؟ هل يظن الرجوب نفسه داخل الكتائب التابعة لفتح؟
معنى مثل هذا الإعلان ضمنيا هو أن فتح تسيطر على أجهزة الأمن إذن! وأنها لم تعد أجهزة أمنية تابعة لسلطة فلسطينية أيا كان الحزب الحاكم فيها! وهنا يكون جديرا بأجهزة الأمن أن تعلن نفسها كمليشيا تابعة لفتح، وأن تترك مهام الأمن واختصاصات السلطة لكتائب القسام وحماس بعد أن صار مطلوبا منها تشكيل الحكومة..
أما الرئيس السيد حسني مبارك، فهو قد تصرف منذ أيام وكأنما نسي دوره في كل هذا!
السؤال الذي يطرح نفسه بشدة الآن: هل يريد رئيس (الحكومة المصرية) أن يدعم الفلسطينيين، أم يريد أن يلقيهم عن كاهله؟!
إذا كان يريد أن يدعم الفلسطينيين فعلا، فما معنى أن يناقض خيارهم وكأنما صار وصيا عليهم؟! وما معنى أن يعلن بعد لقائه بأبو مازن أنه على حماس أن تعترف بحق إسرائيل وأن تلتزم بأوسلو؟!
هل يريد السيد الرئيس من حماس أن تلعب مع محمود عباس ذات اللعبة التي يلعبها مع سيادته من لا خلاق لهم في الدنيا والآخرة من المرشحين المستقلين في مصر؟!
هل يريد السيد الرئيس من حماس أن تغير وتتلاعب بموقفها الذي انتخبها على أساسه أبناء الشعب الفلسطيني وكأنما كانت شعارات للإستهلاك المحلي لحين الوصول إلى (السلطة)؟!
ما هذه الصفاقة؟ هل صاروا يتواصون على نهبنا جهارا نهارا؟ وهل صار نظيف اليد عرضة للمزهم وطعنهم؟!
يدّعي السيد الرئيس أن الأمور لن تسير على ما يرام مالم تعترف حماس بما اعترف به من قبلهم! وكأن الأمور كانت تسير على ما يرام طوال الخمسين سنة الماضية!
إذا كان السيد الرئيس يود أن يلقي الفلسطينيين عن كاهله، فليلقي حكم مصر عن كاهله، الأمر سهل جدا..لا يحتاج إلا لبعض المرونة في التفكير!
اسمعوا يا سادة وواجهوا أنفسكم بالواقع مرة واحدة في حياتكم:
اختار الشعب الفلسطيني حماس لأنه يريد المقاومة: بالسلاح..
اختار الشعب الفلسطيني حماس لأنه لا يعترف بأي حق لإسرائيل في أي شيء..
اختار الشعب الفلسطيني حماس لأنه لا يريد من ينهب قوت يومه ومن يحتكر حتى السلع الأساسية في قطاع غزة حتى أحال حياته إلى جحيم!
اختار الشعب الفلسطيني حماس لأنه لا يريد هؤلاء الذين يلومون الفلسطينيين على ما يفعله الإسرائيليون من الإغارة على أرضهم!
اختار الشعب الفلسطيني حماس لأنه لا يريد الانبطاح أمام “إسرائيل”..
هذا ما اختاره الفلسطينيون، من أراد دعمهم فليدعمهم في هذا الإطار، أما اللي خايف يروّح!