ارحم دماغك!

31 ديسمبر 2005

ياااااه!

ضمن تصنيف: شخصي المتواضع — Ahmed Nasr في 12:35 م

الحقيقة أنني لم أكن أعرف أنني كنت قد ضقت ذرعا ببرنامج بلوجر..إلا عندما توفرت لي الفرصة للنقل إلى وورد برس محتفظا بكل ما تم كتابته من قبل:)
وبمجرد قراءتي عن الاسكريبت الذي قام آندي سكيليتون ببرمجته، واستخدمه طي المتصل في انتقاله، قررت أن أسير في نفس الدرب..ولتبدأ الهجرة الجماعية للمدونين العرب:)
العقبى لكم في المسرات يا شباب:) لا تتوقعوا مني ستايلات جديدة قبل فبراير..فقد أغيب عنكم في فترة الحج..

طبول الأمن المركزي!

ضمن تصنيف: أحداث سياسية — Ahmed Nasr في 1:52 ص

كنا بنقول إيه عن إفريقيا في التدوينة اللي فاتت؟

أهلا بكم في مصر!

23 ديسمبر 2005

طبول الحرب

ضمن تصنيف: أحداث سياسية — Ahmed Nasr في 8:25 م

تشاد تعلن الحرب على السودان..وبيان الحكومة التشادية يصف البشير بأنه عدو تشاد!
لم تسوى قضية دارفور ولا جرائم الجنجويد، لنجد التشاد فجأة تتهم الحكومة السودانية بمساندة المتمردين..ومحاولة تصدير أزمة دارفور إليها!
لو نجح هؤلاء (المتمردين) غدا في استكمال ثورتهم سنجدها قد أصبحت نظاما شرعيا في يوم وليلة مالم تتدخل القوات الفرنسية لحماية النظام التشادي الحالي..
أهلا بكم في أفريقيا..القارة السمراء..حيث تباع الشعوب وتشترى، وحيث النظام هو محور الأحداث في حين حالة الشعوب ورؤاهم على الهامش..

14 ديسمبر 2005

موعظة أدونيس!

ضمن تصنيف: فكري وثقافي — Ahmed Nasr في 5:50 ص

حسنا..ألا ترون أن رص الكلمات بمثل هذا الأسلوب قد صار أجدى في هذا العصر؟
عندما لم يعد للكلمات معنى من الأساس..فصار رصّها مهارة تستعصي إلا على الموهوبين “من أمثال أدونيس”!

في السابق دعوت على مثل هؤلاء الموهوبين بالويل والثبور..لكن هل ترون أنه ينبغي علي التعقل بهذا الخصوص؟

فينك يا ألف..لماذا لم يجلب هذا الكلام السخرية على صاحبه؟! ؛)
عالم ما بعد الحداثة صحيح!

13 ديسمبر 2005

عباس ابن فرناس..

ضمن تصنيف: علوم وتكنولوجيا, فكري وثقافي — Ahmed Nasr في 8:08 م

(موضوع قديم)
كما ظلم كثير من الرجال الذين سجلهم التاريخ..فقد ظلم عباس بن فرناس ظلما بينا..فلا يكاد أحد يصفه إلا ويتكلم عن غفلته وبلاهته..إذ ركب أجنحة وظن أنه سيطير بها كما العصافير..

وهكذا يصفونه..بالرغم من أنهم يرون كثيرا من الناس يفعلون هذا ويطيرون بالفعل (طيران شراعي)..وهم ينسون أمورا شديدة الأهمية..يسجلها التاريخ لابن فرناس بالشكر والعرفان…

إذ أن ابن فرناس أول من نقل محاولات الطيران من الأحلام والأساطير إلى الواقع..وأول من كان طامحا لتحقيق ذلك..وأول من نهج نهجا علميا حقيقيا في تحقيق ذلك..

إذ أن الرجل قضى أياما طوال يدرس حركة الطيور ويراقبها..ويرشح تصميما لأجنحته مقتبس من التصميم البديع لأجنحة بعض الطيور كبيرة الحجم..ومعتمدا على ريشها لاستخدامه في الطيران..

قد يرى كثير منا أنها تجربة بلهاء..لكننا ننسى أو نتناسى..أنه لم يكن معروفا في خبرات البشر ومعارفهم في ذلك الوقت أن هذا الفعل لن يفلح في إجراء طيران حقيقي..وهم دائما ما يتناسون..أن ابن فرناس قد طار بالفعل للحظات (بشكل أقرب للطيران الشراعي) قبل أن يسقط ويصاب بأضرار (ولم يمت بسبب هذه التجربة كما هو شائع)..

وهناك بعض الأمور الجديرة بالتأمل في قصة ابن فرناس..فلم يروى أن أحدا عارضه أو حاول منعه من هذه التجربة..ذلك لأن ابن فرناس لم يكن معروفا بالبلاهة أو بالغفلة..وإنما كان مخترعا له العديد من الابتكارات في ذلك الوقت..وكان معروفا أنه بنى في بيته قبة سماوية مماثلة للواقع..فقد كان عالما أندلسيا أيام ازدهار حضارة الأندلس..

كذلك فإن أجنحته كانتا قد نجحتا في إجراء طيران شراعي لعدة دقائق..ولربما لكانت طائرة شراعية حقيقية لولا أن اعتمدت على قوة ذراعيه بشكل كبير..وهو مالا يطيقه ابن فرناس ولا غيره..

هناك تشابه كبير بين قصة ابن فرناس..وبين أسطورة من أساطير الحضارات القديمة..جعلت كثيرا من الناس يخلطون بين القصتين..
فلم يروى أن جناحي ابن فرناس كانا من الشمع..ولا أن سبب سقوطه هو إذابة حرارة الشمس للشمع!..وكل هذه أمور دخلت على قصته الحقيقية من تلك الأسطورة التي كتبت في الماضي السحيق (والله تعالى أعلم إذا ما كان ابن فرناس قد قرأها)..

أمر أخير أود لفت الانتباه إليه..فأسلافنا الذين سادوا الدنيا..كانوا إلى جانب أنهم أكثر منا تمسكا بدينهم..إلا أنهم كانوا أكثر حرية في أفكارهم ورؤاهم..

فلم يروى أن عارض أيا من علماء الدين يوما أفعال بن فرناس بحجة أنه لو أراد الله تعالى لنا الطيران لخلق لنا أجنحة..كما روي عن آخرين في أيام الانحطاط الحضاري والفكري للمسلمين فيما بعد..بعد أن ثار النصارى على كنائسهم وتابعوا مسيرة الطيران بعدها!!

11 ديسمبر 2005

الحالة المصرية..بطاطس!

ضمن تصنيف: تاريخ, شخصي المتواضع, قرأت لك — Ahmed Nasr في 7:28 ص

واضح إذن أن الحالة المصرية لا تغري بالتدوين..
وربما لهذا السبب أجد نوعا من التباطؤ والركود في مدونات المهتمين بهذه “الحالة”..ولذا فقد قررت اليوم (وقراراتي ليست دائما حاسمة) أن أعتزل التدوين عن السياسة، لأبدأ بحملة دعائية ضخمة لحساب البطاطس، تمهيدا لاعتزال التدوين والكتابة وحتى القراءة نهائيا، لأبدأ في بيع البطاطس..
——————-
كانت فكرتك يا رامي..إحنا بتوع البطاطس!
——————-
لا أستطيع رغما عن كل هذا أن أمنع نفسي من الوصف السخيف للحالة الحالية كما أراها..
فالقضاة الذين كان –ومنذ أقل من سنة- يغضبني أنهم فوق المساءلة حتى في المخالفات المرورية، وجدتني أتعاطف معهم اليوم بل وأتساءل عن حصانتهم التي انتهكت (والتي طالما أغضبتني)!
كثير من الأشياء لا تجدها وقت أن تحتاجها!
——————-
لا يمكنني أيضا أن أمتنع عن إبداء مخاوفي من ظهور فتن جديدة على ساحة أوسع، واضح أن فتنة القرآنيين مثلا ستعود للظهور، بعد أن أتيح لكل من هب ودب أن يكتب “ولا اعتراض لي على هذا”، ثم صار أي ساذج يقرأ ما كتب من موقع المتلقّي “وألف اعتراض لي على هذا!”
أمقت هؤلاء الذين يقرأون من موقع المتلقّي!
——————
في حين تقل التغطيات التدوينية، وفي حين لا أجد حول أبو إسلام ما أثير حول عبد الكريم سابقا “ربما لأن أبو إسلام ليس مدونا”
وفي حين لا أجد الكثير من الحديث عن الحالة المصرية، وتصاعد وفرة التدوينات الفنية والأدبية وأيضا التدوينات الـ”قلة أدبية” غير المرتبطة أو المرتبطة بالسياسة..على حد سواء…

أجد نفسي أتذكر البطاطس!
وهي تلك النبتة التي اكتشفها الهنود الحمر في أمريكا، وكانوا يأكلون جذورها “درنات البطاطس” ويطلقون عليها اسم “بابا”، وعندما غزا الإسبان أمريكا الشمالية، قاموا بنقل هذه النبتة الرائعة مطلقين عليها اسمها الحالي..
أذكر أيضا أن الأوروبيين قد نبذوها في ذلك الوقت، فطعمها كان مثل الرمل -لم يجربوها مطهية بعد- ولم تكن مغرية لهم لتناولها..
إلا أنني لا أذكر من بالتحديد من الملوك الإسبان، قد قام بتثبيت زهرة البطاطس في عروة قميصه عندما دعى النبلاء إلى مأدبة كاملة، تعتمد أساسا في إعدادها على أطباق شهية من البطاطس..وكانت هذه هي أفضل وسيلة دعائية في ذلك الوقت..إنتشرت بعدها البطاطس في أنحاء العالم.
عموما سيكون سهلا عليك أن تزرع البطاطس؛ لو أردت أن تحصل على أوراق هذه النبتة الرائعة، فما عليك إلا أن تزرع درنة بطاطس تحتوي على براعم..وستنمو تلك البراعم لتصبح نبتة كاملة.
حسنا..للبطاطس مواقف أيضا مع آخرين، فالرئيس الراحل علي عزت بيجوفيتش رحمه الله، كان يشكو الجوع في معتقلات يوغوسلافيا الشيوعية، إلا أن ذلك انتهى عندما نقل إلى إحدى المعتقلات التي أقيمت على أنقاض مزرعة بطاطس..فأصبح يستخرج مع زملائه درنات البطاطس من الأرض ليقوموا بشوائها وليعوضوا نقص الطعام..أحلى من بئر بترول :)

صينية البطاطس الشهيرة هي “برأيي” سبب بدانة المصريين الأول (الشعب الأمريكي مثلا سبب بدانته هي شطائر الهامبورجر)
أما البطاطس الشيبس فهي سبب (سلوعة) الأطفال “ويقال أيضا أنها من أسباب سرطاناتهم”
أما إذا أردت نصيحتي فلتأكل البطاطس مهروسة، أضف إليها الملح والفلفل وقليل من الشطة..لكن لا داعي للبطاطس إن كانت لديك مشاكل مع النشويات.

الموضوع القادم عن الجمل، وسأقنعكم فعلا بالحديث عن الجمل..

4 ديسمبر 2005

لفتة..2

ضمن تصنيف: لفتات وفلتات — Ahmed Nasr في 4:18 ص
أقرأ في أثناء دخولي إلى أحد المجمعات التجارية الكبرى لوحة على البوابة “دخول فقط”!
أثناء خروجي من نفس البوابة أقرأ على ظهر اللوحة “خروج فقط”!

الزبون دائما على حق!