ارحم دماغك!

29 مايو 2005

بدون عنوان..من غير نفس يعني!

ضمن تصنيف: غير مصنف — Ahmed Nasr في 3:18 ص
ربما تأخرت في التدوين طوال الفترة الماضية..
لا بأس..لكن ماذا علي أن أكتب؟!
لن أكتب بالطبع عن ذلك (الماخور السياسي) الذي رأيناه جميعا..آسف على التعبير لكنني لم أجد أبلغ منه..
حسنا..يكفيني هنا أن أورد ما كتبه عموم الناس حول ما يسمى باستفتاء تعديل الدستور..وأورد في مقابله ما كتب فيما يسمى (ولا مؤاخذة) بالجرائد الحكومية..
الشعب:
إقرأ هنا..وهنا..وهنا..وهنا..وتفاصيل مهزلة من المهازل هنا..
لاحظ طبعا انهم حتى لما بينقلوا..لا ينقل أيا منهم من (اللامؤاخذة)..
اللامؤاخذة:
إقرأ هنا..وهنا..وهنا!!
وهنا..

المعارضة؟..ولم أنقل ما كتبته المعارضة إن كان الشعب قد تكفل بالواجب؟..يمكنك أن ترى هذا..واقرأ هذا
SMS
روبي: أنا مش فاهمة الناس دي مالها..أهي شغلانة “شريفة” باكل منها عيش..مش أحسن ما أشرف على لجنة انتخابية؟
Peter Norton: Special offer to make a tied, stable and secure protection system for votes!Only 1$ for each citizen!
(عرض تجاري من بيتر نورتون بعمل برنامج حماية للانتخابات، دولار للمواطن!)
إعلان (لا مؤاخذة) رسمي..
بخصوص عرض بيتر نورتون ببرمجة نظام خاص بالحماية الانتخابية فسوف تقوم الجهات المختصة بالبت في الأمر وإقامة مناقصة بين كافة الشركات المختصة..آخر موعد لتقديم العروض يوم 31 فبراير سنة 2006 Exp55 م..مع خالص التحية..
أغنية اليوم:
شالوا ألدو وحطوا شاهين..
ألدو قال ماحناش لاعبين!
أغنية1، أغنية2، أغنية 3
اعتذار واجب: عن كل الألفاظ الخارجة التي استخدمتها اليوم..مثل (حكومة)، أو (رسمي) أو ما شابه..

17 مايو 2005

تعقيبا لما سبق..توضيح!

ضمن تصنيف: فكري وثقافي — Ahmed Nasr في 4:51 ص

ربما أكون مستغربا بقدر ما من الطريقة التي فهم بها القراء تدويني تحت عنوان “الحرب أم الاستبداد؟…”
ما لاحظته أن التعليقات التي وضعت كانت كأنها تتحدث عن مسألة مخالفة لما قلته..أنا لم أنادي بإثارة الحرب بغرض الإصلاح!..وإنما قلت..أنه ليس ثم ما نخشى منه في تصعيد الموقف عند المطالبة بحرياتنا..حتى لو كانت الحرب..لأننا نعيش تحت الاستبداد وضعا يضارع في انحطاطه وضع أمة في حالة حرب!..هذا ما كنت أعنيه في الواقع!
أنا لا أعتقد في الأساس أن مطالبة شعب بحقه قد يثير حربا..فالطاغية لن يجد في موقف كهذا جنودا يقف بهم أمام شعبه..إلا إذا استوردهم من خارج ذلك الشعب..وهو أمر أستبعد حدوثه حاليا على الأقل..فمن يراهن على جواد خاسر؟..لكن لوحدث فلن نسمى مثل هذه الحرب..بالحرب الأهلية!

16 مايو 2005

الحرب أم الاستبداد..أيهما أسوأ؟!

ضمن تصنيف: أحداث سياسية, فكري وثقافي — Ahmed Nasr في 8:23 م

يسوءني حقا أن أخير قومي بين خيارين أحلاهما مر..
لكنني أنظر في حال بلادنا وأستغرب حقيقة من احتمالنا لما وصلت إليه الأوضاع…
ما الذي نخافه؟..حرب أهلية؟..ليكن!..ألا ترون أنها ستكون أفضل من هذا الوضع؟!
حسنا..لننظر في معاناة شعب تطحنه الحرب وشعب يطحنه الاستبداد ولنقارن..

على الصعيد الانساني:
يقتل الطاغية كل من يعترض عليه في الدول المحكومة بطواغيت كما تقتل الحرب كل من يتواجد في المناطق الساخنة في الحروب..
يقتل الفقر والجوع والمرض أبناء الشعب في دولة يحكمها الطاغية تماما كما في الحروب..
ولا يغركم مظهر المدن العملاقة..ففي داخل هذه المدن شعب ينام في العراء تحت المطر..وأحياء من الصفيح يفتك بها الفقر والأمراض..وأسوأ من هذا آخرين يسكنون شققا سكنية تحسبهم يعيشون حياة مستقرة يبيتون ليلهم على الطوى..ماذا بعد؟

على الصعيد الاقتصادي:
ربما تكون الحرب دافعا لتنشيط الاقتصاد..والصناعة..
نحن نشاهد المقاومة الفلسطينية وقد صنعت أسلحة تناسبها وعدلت الأسلحة الموجودة بحيث تتناسب مع متطلباتها..
الأطباء يعملون ليل نهار..وهم وإن كان دخلهم منخفضا (تماما كما هو الحال في البلاد المحكومة بنظم فاسدة) إلا أن وجود العمل في حد ذاته هو قيمة لا يمكن إغفالها!..
المهندسين..الصناع..جميعا مشغولون..ولديهم عمل ما يشعرهم بأن لهم قيمة في هذه الحياة..وقد تكون الحرب عمل من لا عمل له!..

على الصعيد السياسي:
أعتقد حقيقة أن دولة في حالة حرب هي أفضل بكثير من دولة يقمع شعبها لمصالح غيرهم..لا أجد تفصيلا لكلامي في هذه النقطة..

ما رأيكم دام فضلكم؟..هل عاد في بلادنا ما نخاف عليه من تصعيد المواقف؟

إياك أن تحتج بالعيال!..لم أبق لك عيالا بعدما قلت!

9 مايو 2005

ثقب أسود جديد يا جدعان!..اتولد من 2.2بليون سنة بس!

ضمن تصنيف: علوم وتكنولوجيا — Ahmed Nasr في 10:36 م

خبر علمي لذيذ شفته النهاردة في بلوج فيزيائي عن اكتشاف ولادة ثقب أسود جديد يقع على بعد 2.2بليون سنة ضوئية عن كوكب الأرض..
يعني النجم انفجر بسلامته من 2.2بليون سنة واحنا معرفناش إلا النهاردة..عموما خالص الشكر لصاحب البلوج..

موعظة طاحونة الشيطان - روجيه جارودي

ضمن تصنيف: فكري وثقافي — Ahmed Nasr في 10:16 م
يختلط تطور الاقتصاد مع تطور الإنسان في هذا النظام، ونوضحه عبر موعظة اقترحها كتاب مليفان حول : (تكلفة التنمية). سندعوها(موعظة طاحونة الشيطان)في أحد البلاد (المتقدمة جدا)، سارت الحكومة في اتجاه اليمين، وتمشيا مع الحرية الشخصية، سمح للأفراد بحمل السلاح. وشهدت صناعة الأسلحة الخاصة رخاء غير مسبوق. وتنافس المنتجون في السوق الحرة بخيال وإعلانات هائلة لنشر وتوزيع عدد غير معروف ولا نهاية له من المسدسات والمتروليوزات والبندقيات الآلي منها واليدوي، من الطراز الفاخر، حتى الطراز الشعبي، الذي يمكن أن يكون في متناول الجميع. ومن الأسلحة كاتمة الصوت، حتى المسماة بـ(الرادعة) ، والتي يقضي الانفجار الذي تسببه إلى سحق المعتدي دون تعيين هدف خاص.إن حرية الاختيار أمام المستهلك مؤمّنة.وأصبحت السوق فعليا غير محدودة، لأن العصبية التي تسببها ضغوط العمل، زحام المدينة، معارضة (القيم المقدسة)، عبر الإثارة الإباحية أو المادية، جعلت الرجال -حتى المسالمين منهم- بل والنساء -حتى الأقل جمالا وغير المرغوب فيهن- جعلتهم كلهم يحملون على الأقل سلاحا أو اثنين والعديد من الذخائر. وفضلا عن ذلك، وصل ارتفاع (مستوى المعيشة) إلى أعلى معدلاته، بفضل التوسع الملازم لهذه الإثارة الاقتصادية. وسمحت لكل فرد بشراء العديد من هذه الأسلحة. لقد مضى عهد الندرة والبؤس الآدمي.لقد ولدت صناعة جديدة، وهي تؤكد هذه الديناميكية الحيوية الرائدة، ومنها: صناعة السترات الواقية من الرصاص، الخوذ، أحذية ذات شبك معدني، أقنعة واقية من الغاز، هياكل سيارات مصفحة, زجاج مضاد للرصاص وشرّاعات من الصلب للمنازل..(الطفرة) في صناعة الحديد، هي مؤشر صحة الاقتصاد القومي. لقد انفجرت روح المبادرة عند المعلنين عن الصناعات، وظهرت قيم الشركات الخاصة، دليلا للفكر الثاقب عند الحكام. تلك الغبطة وهذا السرور أنهيا كل الأحزان.كما استقبلت كل فروع النشاط القومي نبضات منعشة: إنه العصر الذهبي لشركات التأمين، والعيادات الخاصة، والمعامل الدوائية التي تلبي -بالكاد- طلبات المهدئات التي لا تنتهي. إنها سوق مضمونة، فالعروض لا تنتهي للشباب حتى الخاملين فيهم، إذ لهم فرصة عظيمة بل مضمونة لإيجاد أعمال مربحة و بنزاهة، ولا تتطلب سوى معرفة سطحية لبعض الأشياء، ككيفية نقل الموتى أو جمع المصابين.يتم نقاش الميزانية لهذا الاقتصاد المتنامي، حسب منطق (رد الفعل) الذي أخرج العلوم المستفيدة من (نتائج) التسليح الخاص غير المباشرة:فالاستهلاك العالي للحديد وما تنتجه المناجم وجه الاقتصاد إلى البحث والاستكشاف في المواد المركبة والأشد صلابة والأكثر مقاومة، من أجل صناعة الدروع، مما أنتج تقدما هائلا في صناعة المقذوفات. وكما قال أحد الخطباء البرلمانيين بهذه المناسبة: لقد انفتحت بوابة التقدم إلى مالا نهاية.كما استشرف الطب والطب النفسي والجراحة، آفاقا عظيمة واستعراضية عبر مداواة أمراض مجهولة وجديدة: لقد عبروا بر الأمان بالدروع المحكمة التي غيرت مفهوم التغيرات الفسيولوجية والسيكولوجية. وذلك التغيير الخاص بالسلاح، شجع على استكشافات في مناخ الاضطراب والعدوانية، مما سيؤثر في مستقبل علم النفس.ياله من تغيير في الثقافة، وبخاصة في العلوم الإنسانية! لقد انفتح علم الاجتماع الإيجابي أمام ذلك، لاستخدام وسائل وقواعد جديدة بلا نهاية، لأنها تلعب دورا محركا ورائدا في وصل العلوم المتعددة، ووسائل البحث المتباينة (المسدسية). وعلماء الإحصاء أتقنوا تكنيك الحساب العاقل الرزين، كما استطاعوا أن يحسبوا تاريخ اليوم الذي سيصل فيه حجم ووزن الأسلحة إلى التساوي مع حجم الأرض. لقد حسب أحد العلماء السابقين البارزين أنه في عام -حدده بعد بضع سنين-لن تترك زيادة السكان لأي فرد أكثر من متر مربع واحد على الأرض..أما اليوم فقد اختلف الأمر تماما، وانقلبت الآية وظهر قانون اللوغاريتمات للإبادة، والذي سمح بالتنبؤ باليوم الذي سيكون مرئيا للرجل الأخير في العالم، قلب جاره، وسيتمكن من إطلاق النار عليه.من هذا المنظور العلمي، أصبحت المستقبلية الإيجابية للمسدساتية ملكة العلوم، وتمتاز بالشدة والصرامة والدقة، كالفيزياء وعلم الصوتيات اللغوية.”” (مؤسسة راند) ومنافسوها ممن يمتازون بخبرة كبيرة في (نظرية الألعاب الاستراتيجية)، يلعبون دورهم الرائد كمستشارين وأنبياء لدى كبار مديري صناعة الموت.لقد توصل أحد باحثينا -وربما يكون أحد أعظم عباقرة قرننا هذا، لما يمتاز به من بعد نظر- إلى اقتراح جديد يغير أسلوب العمارة والإنماء، والفن بصفة عامة، لكي يتناغم مع عصر (المسدساتية) :شوارع منحنية لتخفيض مرمى التراشق بالرصاص. ومن هنا، قامت الثورة في عالم الأشكال والتي نهضت على تلك الضرورة الأساسية. هكذا، بفضل الالتصاق الداخلي للنظام، الذي ميز كل الحضارات الكبرى في ذروتها، وبزغت ثقافة مبدعة جديدة، كلاسيكية جديدة ستزدهر. وذكرت الحكومة بزهو شرعي وبافتخار بالآفاق، كل مرة يتم فيها تقييم للتوسع الذي شجعت عليه: معدل نمو أعلى من أي دولة أو بلد آخر، مصحوب بكل نتائجها: عملة قوية، والعمل للجميع، وميزان المدفوعات رائع بكل المقاييس وراجح ، والغزو للأسواق الأخرى لا ينتهي من اجل تصدير السلاح، لان الإشباع الداخلي لمنتجاتنا المسدساتية والنارية، جعلت أسعارنا منافسة للغاية.قد تتضاعف الناتج القومي الصافي للفرد، في عشر سنوات. وتبرز كل مؤشرات صحة وقوة الاقتصاد وتوحده. لقد استكملنا كل أحلام الاقتصاد والتنمية، ويمكننا بكل عدالة أن نطالب بحقنا في الهيمنة العالمية، ليس فقط بفضل ثرائنا وقوتنا، ولكن بفضل حكمتنا. (من كتاب (البديل) لجارودي-الناشر لافون 1972من ص 71 إلى ص74 )

8 مايو 2005

كيف يكون النظام العالمي الجديد؟

ضمن تصنيف: غير مصنف — Ahmed Nasr في 8:37 م

طلب مني في بلوج تدوينات ورقية أن آتي بشيء ما من (إبداعي) في نفس الفترة العمرية..كنثر ما أو شعر..
لا أدري في الواقع إن كنت قد كتبت شيئا ما كهذا في صغري..أعتقد أنه كان قليلا جدا إن كان موجودا..حسنا..حتى أجد لكم مثل هذا الأمر..ما رأيكم أن أستكمل معكم التفكير بمشكلة ما شغلتني في صغري لفترة ما؟..

لقد تابعت في هذا السن مسلسل أجنبي لفتاة تسافر عبر الزمن (كنت أفضل الخيال العلمي دائما)..سافرت هذه الفتاة إلى زمن زالت فيه الحكومات وصار المسيطر على البلاد هي شركات عملاقة..تسيرها بنظم وقوانين تخدم صاحب رأس المال..وتمتلك لحماية مصالحها الأسلحة “مسدسات الليزر وما شابه”..لقد كنت دائما أفكر..أليست هذه الفكرة قد تتحقق في وقت ما؟..

الواقع في الأيام الأخيرة قد بدأت ألحظ أنها ربما تتحقق بالفعل..رأس المال يسيطر حتى على الحكومات..أصحاب المال والنفوذ تُسَن القوانين وقد فصلت على مقاساتهم..هذا من ناحية..من ناحية أخرى بدأت الحدود بين الدول بالزوال وهو أول ما يمكننا القول بأنه تهميش لسلطات الحكومات لحساب رؤوس الأموال..تماما كما في اتفاقية الجات والنظم التي أتت بها العولمة..

وعند النظر إلى حمى الخصخصة يتأكد لنا أن المسألة قد صارت مسألة وقت حتى تصبح حتى الموارد الأساسية وربما حتى الأرض..قطاع خاص..ولو استمر المنوال على هذا الحال فستنال الشركات المسيطرة على الدول..والتي ستصبح مجرد مناطق نفوذ تتمدد بالشراء وتنكمش بالبيع..سلطات تمكنها حتى من تشريع القوانين بنفسها والتحكم في كل شيء بدعوى حماية مصالحها ورؤوس أموالها..

نوع جديد من الإقطاع؟

سآتيكم بعد قليل بما كتبه المفكر الفرنسي روجيه جارودي في آخر كتابه “أمريكا طليعة الانحطاط” بعنوان “موعظة طاحونة الشيطان”..لنرى سويا كيف يتخيل البعض دولة أخرى سارت على نفس المنوال..تعاملت مع الموقف تعامل الشركات التجارية…

]]>

هل ينبغي إطلاق حرية التدخين لمدخن؟

ضمن تصنيف: فكري وثقافي — Ahmed Nasr في 4:13 ص
بالرغم من أن إجابة هذا السؤال بديهية تماما -بالنسبة لي على الأقل- إلا أنني وجدت كثيرا من الناس (أغلبهم مدخنين بالطبع) يجيبون على هذا السؤال بإجابات سطحية تماما..لذا أردت هنا إيضاح وجهة نظري على الأقل..

أولا..علي أن أقول أنني سأسلم لأي مدخن –جدلا- بأنه حر في صحته..وبالرغم من أن هذا هو منطق معوج لو عممناه لسمحنا لأي منتحر أن يفعل ولأقررناه على ذلك..إلا أنني سأسلم بهذا جدلا..لا بأس..

لكن المعروف أنه لا يضر نفسه وحده..للأسف..فالتدخين السلبي (كما يعرفه الأطباء) يقارب أضرار التدخين العادي بشكل كبير..بمعنى..
إننا لا نستطيع إطلاق حرية التدخين لأي إنسان إلا إذا أطلقنا حرية تصريف النفايات الصناعية في الأنهار والبحار..بل إنني أعتبر أن تصريف المصانع لمثل هذه المخلفات هو أقل جرما وخطرا..فالمصانع تصرف ما تولد عن صناعة وإنتاج..في حين لا ينتج المدخن ولا يصنع..

الأمر الثالث هو أن المدخن لا يفهم ولا يدرك..مدى ما يلحقه من أذى بغيره بسبب رائحة الدخان..وحقيقة ليس ثم ما يمكنني أن أخبره به لأنه لن يشعر بمداه..لكن يكفي أنه يؤذي غيره بالفعل..أرى أنه سبب كاف تماما كي لايسمح له بهذا الفعل في أي مكان..

انتشار التدخين في مصر قد صار مروعا بحق..نسبة المدخنين مرتفعة بشكل كبير لا أفهمه..لكن المصيبة ستكون لو أننا سلمنا بهذا الفعل كأمر عادي أو كحرية شخصية..إنها ستعني وقتئذ تعديا حقيقيا على غير المدخنين وأذى محقق لهم..ناهيك عن تدمير الصحة العامة (والتي تسن القوانين لحمايتها في أي دولة متقدمة) ونفقات البلاد المستمرة في دعم العلاج بل واستيراد الدخان نفسه….

أما عن حكومتنا الرشيدة (حكومة الحرامية كما أخبرتكم من قبل)..فحدث ولا حرج..
لقد كنا نهزأ بالحاكم بأمر الله وقراراته..لكنني أرى قراراته أكثر حكمة أيام مصر الفاطمية عن قرارات حكامنا اليوم..فكان للحاكم بأمر الله قرارات تهدف لحماية الصحة العامة كمنعه لأكل المحار مثلا..في حين نجد الدخان في بلادنا اليوم سهل المنال لطفل في التعليم الأساسي!!

حسنا..ماذا علي أن أقول أكثر من أن الدولة المنتجة لأشهر أنواع الدخان قد سنت قوانين لمحاربة التدخين والحد منه؟!…

قد أخبرت بوجهة نظري المبنية على أساس عقلي هنا..لكنني أعرف أن هذا الأمر قد لا يخضع لحسابات العقل لدى المدخن..فعقله دائما ضعيف أمام عادته..لذا فإنني أعرف سلفا أنه لن يكون لكلامي صدى إلا عند شخص قوي العقل بحق..

____________________
تدوينات ورقية…
يستعمل علماء الفلك وحدة قياس تسمى (بارسك) وهي تساوي 3.36 سنة ضوئية..
ثم قمت بحساب المسافة بين طرفي مجرتنا (درب التبانة) وخرجت بهذه النتيجة 29761.9047 بارسك (تقريبا)..هي تساوي 100000 سنة ضوئية بالمناسبة:)

آاااه يا دماغي

ضمن تصنيف: شخصي المتواضع — Ahmed Nasr في 2:53 ص

الصداع ماسكني من 3 أيام..عمال أقول ارحم دماغك ارحم دماغك وانا مش راحمها!..مش مشكلة..نشوف هانكتب إيه النهاردة..

7 مايو 2005

تدوينات ورقية..

ضمن تصنيف: شخصي المتواضع, فكري وثقافي — Ahmed Nasr في 3:12 ص
كانت هذه تدوينات كتبتها عندما كنت طالبا في المرحلة الاعدادية..طبعا كتبتها في دفتر جيب مصغر..أريد أن اطلعكم على بعض ما كتبته..بعد أن وجدت هذا الدفتر أخيرا :)

بشكل عام هي عبارة عن بعض المعلومات التي أثارت انتباهي أثناء قراءاتي في ذلك الوقت..عندما لا أجد كلاما أدونه سأعطيكم بعضا من هذه المدونات..في محاولة بسيطة لمواكبة العصر بنقل التدوينات الورقية إلى الصورة الاليكترونية ؛)

أول ما كتبته هو الحروف العربية بترتيب أبي جاد..فعندما علمت بهذا الترتيب أحسست بالغيظ الشديد..لقد خدعونا عندما كنا صغارا ودرسوا لنا الأبجدية على غير الترتيب الحقيقي..وهو ما جعلني أتمرد على الترتيب الذي درسته..هل تود أن تعرف هذا الترتيب؟..حسنا..
ترتيب أبي جاد للحروف الهجائية: أبجد هوز حطي كلمن سعفص قرشت ثخذ ضظغ… كلمة أبجد دائما ما كانت تثير استغرابي..هل جاءت من وحدة أصل لغات البشر؟..لاحظ معي أن ترتيب الحروف الأولى في كثير من اللغات هو ترتيب متشابه (لاحظ أنني أنقل إليك أفكاري في سن الثالثة عشرة ربما..)

ألفا، بيتا، جاما، دلتا..

A B C D ربما يشترك في هذه الانجليزية والفرنسية وكثير من اللغات الأوروبية..وبحسب صديق إندونيسي فهو ترتيب الحروف الأولى أيضا من لغتهم على أنهم ينطقون C نطقا مختلفا..

ألف باء تاء ثاء..العربية..كانت هذه ملحوظة أثارت استغرابي وقتها..لنرى تدوينا آخر..أكبر مستهلك للغذاء بين أمخاخ الكائنات الحية هو مخ سمكة خرطوم الفيل إذ يستهلك 60% من الغذاء والأكسجين في حين يستهلك مخ الإنسان 40% ..

بالمناسبة غذاء المخ هو الجلوكوز..بمعنى أن مخ الانسان يستهلك 40% من الجلوكوز الذي يتناوله الإنسان..أذكر أن هذه المعلومة قرأتها في مجلة ماجد..لنرى شيئا آخر أيضا من نفس المجلة..

يعيش في غابات العالم 130 نوعا من القرود :)

لا تسألني لماذا دونتها ربما كنت أنوي دخول مسابقة من سيربح المليون:)

المعلومات العادية التي كنا نكتسبها في مثل هذه الفترة..من هو مخترع الهاتف..وما إلى ذلك من المعلومات..أيضا كان لها مكانا في دفتر الجيب الخاص بي…حسنا سأنتقي لك بعض غرائبها..

متوسط المسافة التي يقطعها الدم في جسم الإنسان البالغ هي 250 ألف كيلو متر..

تقع أعرض دلتا في العالم في البنجلاديش (الإخوة الجغرافيين..الكلام ده صح؟)

أقدم حجر (أثري) في العالم هو حجر باليرمو (الإخوة التاريخيين….)

طول نهر النيل هو 6695 كيلو متر..

المتر يساوي 1.09ياردة..وبجانبها ملحوظة ذكية: إذن المتر أكبر من الياردة :)

أوروبا بها 31 دولة مستقلة سنة 1998م..(لاحظوا أنني حرصت على تأريخ ما أقوله..ربما كنت متيقنا من أن هذا لن يستمر طويلا..)

أفريقيا بها 53 دولة مستقلة..

آسيا بها 39 دولة مستقلة عدا جمهوريات الاتحاد السوفيتي (واضح أنها أسقطت من العد لاستحالة حسم أمرها حاليا)

المسافة بين طرفي درب التبانة تساوي 100000سنة ضوئية..أي ما يعادل:

946.080.000.000.000.000 كيلو متر..

يكفي هذا اليوم :) …..

4 مايو 2005

حكم العسكر!..حكاية مصرية-ش ك ع

ضمن تصنيف: أحداث سياسية, شخصي المتواضع — Ahmed Nasr في 10:40 م
حصيلة اليوم 4-5-2005
-1-

سافرت اليوم إلى مدينة الزقازيق في رحلة خاطفة..حيث أنني أتبع إدارة التعبئة والتجنيد فيها..

كان الهدف من هذه الرحلة أمرين..الأول..أن أستلم نسخا من شهادة الإعفاء المؤقت قدمت طلبا بها..وهو مالم يتم بسبب تأخري عن موعد الاستلام..فحفظت..

الأمر الثاني هو استخراج تصريح وزارة الدفاع بالسفر إلى خارج البلاد..حيث أعتزم القيام برحلة سريعة -أو ربما ليست كذلك- للخارج..

وقد تم لي الهدف الثاني بعد عملية الاقتحام الـ…..عذرا..يبدو أن بقائي لساعات في معسكر التعبئة والتجنيد قد أثر علي بعض الشئ..

-2-

علي أن أروي بعض المشاهدات والملاحظات في معسكر التعبئة والتجنيد..

ضابط رفيع الرتبة..يبيع الطوابع والدمغات..

وإذا كان العمل ليس عيبا..خاصة وانها وظيفة حكومية..إلا أنني أرى أن الرتبة التي كان يحملها كان من المفروض انها تنأى به عن التعامل مع امثالنا من (مشاريع المجندين)..كنت اتمنى ذلك حقا..

جلس وقد استرخى (كرشه) أمامه..يصرخ في هذا وذاك..أعذره في الواقع..فنوعية المجندين في أغلبها تحتاج منه إلى بعض الصلف ليحملهم على التزام النظام..

وتذكرت يوم تقدم أحدهم بورقه يريد الحصول بها على إعفاء من آداء الخدمة بسبب ازدواج جنسيته المزدوجة..وتذكرت كيف تغيرت المعاملة تماما..

لا بأس..في النهاية لا أطلب سوى طلب صغير للحصول على موافقة وزارة الدفاع بسفري..

انطلقت إلى المنفذ المختص بتقديم الطلبات..ولم اجد فيه من يستقبلها..انتظرته حتى جاء أخيرا..الحمد لله…

وقبل أن يبدأ بالعمل..نادى على إسم ما بصرامة أرعبتني..فرد صاحب الإسم بثقة..في حين نظرت إليه مشفقا مما ينتظره ..فقد ظننت انه سيقدم للمحاكمة او ما شابه..

إلا أن الرجل قال له: “تفضل يا أستاذ”..فدخل الفتى بهدوء..قدم له الموظف كرسيا فجلس..”إلى أين تسافر بمشيئة الله..قل لي ماذا تشرب أولا؟!”…آاااااه يا بلد!

-3-

قدمت أوراقي وجلست أمام منفذ الاستلام منتظرا..لا موعد للاستلام..فقط انتظر..

بعد وقت طويل..يطل علينا بطلعته البهية لينادي على أسماء معينة..

واضح أنها أخطاء في أوراقهم..لأنه لم يحتفي بهم..ولأنه من الواضح أنهم من عامة الناس -مثلي- مواطني السبنسة..

وقبل كل شئ..فلأن مواطني الدرجة الأولى دائما ماتكون أوراقهم صحيحة..فقد يخطئ القانون..لكنهم لا يخطئون!!

بعد قليل يفتح النافذة ليطل علينا مناديا بعض الأسماء..لمن حالفهم الحظ وربحوا إذنا بالسفر أخيرا..

أما من لم يحالفه الحظ هذه المرة..فعليه بالانتظار مجددا..والإتصال على رقم….عفوا..الأفكار تتداخل مجددا..

وفي مرة من المرات..فتحت النافذة وأطل علينا الرجل..وبعد مجموعة من الأسماء سمعت اسمي يطرق أذني أخيرا “يا فرج الله”..وما إن صار الإذن في يدي..حتى أطلقت ساقي للريح!

-4-
قررت التجول في الزقازيق..

وأنا ممن إذا قرروا التجول..فإن هذا يعني مسحا طبوغرافيا للمنطقة..

إلا أنني بعد فترة وجدت نفسي أمام مقهى إنترنت..فقررت أن امضي ساعة فيه..ريثما يحين موعد السفر..

بعد هذه الساعة..وجدت انني قد تأخرت..فخرجت وأوقفت سيارة أجرة..”علي هنا أن أسجل أن الأجرة قد لا تجاوز جنيها ونصف”

واتجهت ناحية موقف الحافلات..

وفي الطريق..

وجدت فوضى شديدة..وشاب يركض وسيارة شرطة..ومخبرين وعساكر..

إلا أن أكثر ما لاحظت هو سخط السائق الشديد “عمالين يلموا الشباب ولاد الـ… حاجه ….”

ظللت صامتا حتى وصلت إلى حيث يجب أن أكون..

حسنا..لم يعد هناك حافلات تعيدني إلى محل إقامتي..وهذا يعني أن علي التوجه إلى محطة القطار..

أسأل رجلا..أين هي يا ترى محطة القطار؟

يشير إلى مبنى على امتداد البصر..هاهي المحطة..أنطلق إليها سريعا..لكنني لم أعرف أين يكون باب دخولها!

سألت أحد المارة..”اعبر هذا النفق” هكذا قال!!..إلا أنه وقف واستدار..وحملق في وجهي لحظة وأضاف:

“كلا لا تعبر إلى هناك”..عقدت حاجبي وانتظرت توضيحه قائلا: “لقد ملئت المنطقة كمائنا لأمن الدولة..إنهم يجمعون الشباب بشكل عشوائي”

سمعت عن جمع الطوابع في الواقع..أما جمع الشباب؟!….

قلت له كيف السبيل إلى الوصول؟

أشار إلى سلم النفق..أدخل من هنا..ثم اتجه يسارا في أول منفذ..ستجد نفسك داخل المحطة..

لا بأس..جزاك الله خيرا..صافحته وانطلقت

تعاطف شعبي مع أصحاب اللحى!..بالرغم من صور المطلوبين المعلقة..لكن يبدو أن النظام الحاكم لدينا قد صار بغيضا أكثر مما ينبغي!..

-5-

ما إن ولاني الرجل ظهره..حتى وجدت من يجذبني قبل أن أدخل النفق!!..

شابين واقفين..ما الخطب؟

أين كنت ومن أين أقبلت وإلى أين تذهب ومن أنت؟!

أهلا..لقد وجدوني..

قمت بنثر أوراقي وبطاقاتي..أنا من هناك وجئت من هناك..

تذكرت أنني مواطن سبنسة لا أكثر..لكن مهلا..هم لا يعرفون هذا..

كعادتي عند التحري..رفعت هامتي..وانتصب ظهري..وابتسمت وتكلمت بهدوء وثقة..

بعد أن فاتني القطار..تقرر أنه لا طائل من هذه الاستضافة..لكنني كنت سعيدا بها..إذ شغلتهم عن رؤية شاب آخر “ملتحي” يمر من خلفهم

دخلت إلى المحطة..وانطلقت إلى الاستعلامات..لا أحد يقف حيث يجب أن أجده!!

آااااااااااه يا بلد!!

أخيرا وجدت واحدا يقف..

يا أستاذ..يا أستاذ!..إنه لا يجيب!

بعد ان رفعت صوتي إلى مرحلة الخطر نظر إلي بتثاقل..أخيرا؟!..الحمد لله!

أود أن أعرف مواعيد الرحلات إلى..

حسنا أريد تذكرة..سبنسة؟..لا بأس..لا يغرك مظهري

أستدير لأجد مجموعة ضخمة من الرجال والنساء تقتحم المو…….أعني تدخل المحطة..

ما الأمر؟

مظاهرة!..يجيب أحد الناس..

من؟

لا أدري!!

من الواضح أنها كانت تمر إلى مكان آخر..

علمت فيما بعد أنهم الإخوان..يتظاهرون ضد حكم العسكر!..

أيها الإخوان..لم يعد في بلادنا حكم عسكر!

لقد ولى حكم العسكر منذ زمن طويل..

اليوم..صار يحكمنا “الحرامية”!

____________________
قلت له: أنا طالب في كلية الهندسة..
أجابني : بشندي أيضا كان في كلية الهندسة…
حسنا..بما أنني لم أنفجر بعد..فإنني لست بشندي!
الصفحة التالية »