29 مايو 2005
17 مايو 2005
تعقيبا لما سبق..توضيح!
ربما أكون مستغربا بقدر ما من الطريقة التي فهم بها القراء تدويني تحت عنوان “الحرب أم الاستبداد؟…”
ما لاحظته أن التعليقات التي وضعت كانت كأنها تتحدث عن مسألة مخالفة لما قلته..أنا لم أنادي بإثارة الحرب بغرض الإصلاح!..وإنما قلت..أنه ليس ثم ما نخشى منه في تصعيد الموقف عند المطالبة بحرياتنا..حتى لو كانت الحرب..لأننا نعيش تحت الاستبداد وضعا يضارع في انحطاطه وضع أمة في حالة حرب!..هذا ما كنت أعنيه في الواقع!
أنا لا أعتقد في الأساس أن مطالبة شعب بحقه قد يثير حربا..فالطاغية لن يجد في موقف كهذا جنودا يقف بهم أمام شعبه..إلا إذا استوردهم من خارج ذلك الشعب..وهو أمر أستبعد حدوثه حاليا على الأقل..فمن يراهن على جواد خاسر؟..لكن لوحدث فلن نسمى مثل هذه الحرب..بالحرب الأهلية!
16 مايو 2005
الحرب أم الاستبداد..أيهما أسوأ؟!
يسوءني حقا أن أخير قومي بين خيارين أحلاهما مر..
لكنني أنظر في حال بلادنا وأستغرب حقيقة من احتمالنا لما وصلت إليه الأوضاع…
ما الذي نخافه؟..حرب أهلية؟..ليكن!..ألا ترون أنها ستكون أفضل من هذا الوضع؟!
حسنا..لننظر في معاناة شعب تطحنه الحرب وشعب يطحنه الاستبداد ولنقارن..
على الصعيد الانساني:
يقتل الطاغية كل من يعترض عليه في الدول المحكومة بطواغيت كما تقتل الحرب كل من يتواجد في المناطق الساخنة في الحروب..
يقتل الفقر والجوع والمرض أبناء الشعب في دولة يحكمها الطاغية تماما كما في الحروب..
ولا يغركم مظهر المدن العملاقة..ففي داخل هذه المدن شعب ينام في العراء تحت المطر..وأحياء من الصفيح يفتك بها الفقر والأمراض..وأسوأ من هذا آخرين يسكنون شققا سكنية تحسبهم يعيشون حياة مستقرة يبيتون ليلهم على الطوى..ماذا بعد؟
على الصعيد الاقتصادي:
ربما تكون الحرب دافعا لتنشيط الاقتصاد..والصناعة..
نحن نشاهد المقاومة الفلسطينية وقد صنعت أسلحة تناسبها وعدلت الأسلحة الموجودة بحيث تتناسب مع متطلباتها..
الأطباء يعملون ليل نهار..وهم وإن كان دخلهم منخفضا (تماما كما هو الحال في البلاد المحكومة بنظم فاسدة) إلا أن وجود العمل في حد ذاته هو قيمة لا يمكن إغفالها!..
المهندسين..الصناع..جميعا مشغولون..ولديهم عمل ما يشعرهم بأن لهم قيمة في هذه الحياة..وقد تكون الحرب عمل من لا عمل له!..
على الصعيد السياسي:
أعتقد حقيقة أن دولة في حالة حرب هي أفضل بكثير من دولة يقمع شعبها لمصالح غيرهم..لا أجد تفصيلا لكلامي في هذه النقطة..
ما رأيكم دام فضلكم؟..هل عاد في بلادنا ما نخاف عليه من تصعيد المواقف؟
إياك أن تحتج بالعيال!..لم أبق لك عيالا بعدما قلت!
9 مايو 2005
ثقب أسود جديد يا جدعان!..اتولد من 2.2بليون سنة بس!
خبر علمي لذيذ شفته النهاردة في بلوج فيزيائي عن اكتشاف ولادة ثقب أسود جديد يقع على بعد 2.2بليون سنة ضوئية عن كوكب الأرض..
يعني النجم انفجر بسلامته من 2.2بليون سنة واحنا معرفناش إلا النهاردة..عموما خالص الشكر لصاحب البلوج..
موعظة طاحونة الشيطان - روجيه جارودي
8 مايو 2005
كيف يكون النظام العالمي الجديد؟
طلب مني في بلوج تدوينات ورقية أن آتي بشيء ما من (إبداعي) في نفس الفترة العمرية..كنثر ما أو شعر..
لا أدري في الواقع إن كنت قد كتبت شيئا ما كهذا في صغري..أعتقد أنه كان قليلا جدا إن كان موجودا..حسنا..حتى أجد لكم مثل هذا الأمر..ما رأيكم أن أستكمل معكم التفكير بمشكلة ما شغلتني في صغري لفترة ما؟..
لقد تابعت في هذا السن مسلسل أجنبي لفتاة تسافر عبر الزمن (كنت أفضل الخيال العلمي دائما)..سافرت هذه الفتاة إلى زمن زالت فيه الحكومات وصار المسيطر على البلاد هي شركات عملاقة..تسيرها بنظم وقوانين تخدم صاحب رأس المال..وتمتلك لحماية مصالحها الأسلحة “مسدسات الليزر وما شابه”..لقد كنت دائما أفكر..أليست هذه الفكرة قد تتحقق في وقت ما؟..
الواقع في الأيام الأخيرة قد بدأت ألحظ أنها ربما تتحقق بالفعل..رأس المال يسيطر حتى على الحكومات..أصحاب المال والنفوذ تُسَن القوانين وقد فصلت على مقاساتهم..هذا من ناحية..من ناحية أخرى بدأت الحدود بين الدول بالزوال وهو أول ما يمكننا القول بأنه تهميش لسلطات الحكومات لحساب رؤوس الأموال..تماما كما في اتفاقية الجات والنظم التي أتت بها العولمة..
وعند النظر إلى حمى الخصخصة يتأكد لنا أن المسألة قد صارت مسألة وقت حتى تصبح حتى الموارد الأساسية وربما حتى الأرض..قطاع خاص..ولو استمر المنوال على هذا الحال فستنال الشركات المسيطرة على الدول..والتي ستصبح مجرد مناطق نفوذ تتمدد بالشراء وتنكمش بالبيع..سلطات تمكنها حتى من تشريع القوانين بنفسها والتحكم في كل شيء بدعوى حماية مصالحها ورؤوس أموالها..
نوع جديد من الإقطاع؟
سآتيكم بعد قليل بما كتبه المفكر الفرنسي روجيه جارودي في آخر كتابه “أمريكا طليعة الانحطاط” بعنوان “موعظة طاحونة الشيطان”..لنرى سويا كيف يتخيل البعض دولة أخرى سارت على نفس المنوال..تعاملت مع الموقف تعامل الشركات التجارية…
]]>

