إنا لله وإنا إليه راجعون، تقبل الله منه كل ما أفاد به من علم وتجاوز عنه..
الصلاة والدفن بعد صلاة العصر اليوم من مسجد التوبة بدمنهور.
وسيصلى عليه أيضا في مسجد رابعة العدوية بمدينة نصر الساعة الواحدة ظهرا - بحسب نورا يونس
انا شايف الاخوان لازم يعتمدوا استراتيجية جديدة تماما..
شايف انه كل الكفاءات الاخوانية تسيب مصر..
كل أعمال البر توقف..
كل الأموال تطلع برة..
مكتب الارشاد نفسه ممكن ينقل للخارج إيه المانع؟
دعوا النظام ينهار..أصحاب النظريات الاصلاحية عمالين يسندوا فيه زي الست اللي بتصرف على جوزها وهو بيستنطع..
تكافل اجتماعي، شئ جميل لما يكون كل واحد أخذ حقه بالفعل من الحكومة، من بيت مال المسلمين..لكن هل إذا أعطيت المتسول القادر على العمل في يده صدقة، هل انت تنفعه بذلك؟..اتركوا الناس ليطالبوا بحقوقهم..لا تقوموا بمهام النظام نيابة عنه..
الأسر اللي بتكفلوها تروح تطالب بحقها من اللي سلبه..
الناس اللي بنساعدها دول نساعدهم لما ياخدوا حقهم..
نسيب الناس عالحكومة، محدش له عند الجماعة حاجة..
وانتو مش المسئولين عن البلد..سيبوا الحكومة يتورطوا في مستنقع ادارة مصر..
ده اللي عندي دلوقتي..لأن الطريق الآخر لا أظنه إلا تجفيف المنابع، وتقطيع الأيدي البيضاء..ثم اشتعال الأمور عندما لا يكون هناك اخوان (أو صناع حياة أو أي اصلاحيين) قادرين على القيام بالدور نيابة عن الحكومة..فيثور الشعب على سجانه!
يا اخواننا..حربكم في غزة محتاجة لأموالكم، وفروها لهذه الحرب..أما الشعب، فليبحث عن ماله المنهوب..
]]>
دي طبعا الكلمة المأثورة عن أحد الصحفيين، من أحد (الجرائد) الورقية اللطيفة، أطلقت هذا المسمى على المدونين (صحافة أولاد الشوارع)
ومنذ ذلك الحين كان ما كان بين جريدته وباقي المدونين، على أي حال لن أتوقف كثيرا أمام التعالي الذي يتعامل به بعض الصحفيين (المحترفين) مع (هواة) المدونين..ففي النهاية لا يعنيني كثيرا إذا كان اكاتب يتقاضى على ما يكتبه مالا أم لا، خاصة وأنه الحال في مصر، حيث ليس بالضرورة أن تقاضي المال أمام الخدمة مرتبط بجودة هذه الخدمة، أو السلعة..فكثير من الجرائد التجارية لا تساوي مجهود وقيمة مدونة واحدة على انترنت، ولا -حتى- تقاربها في مصداقيتها..
على أي حال..ليس هذا ما يعنيني بقدر ما يعنيني في النهاية أن يعرف كل قدره إذن، أو على الأقل أن يعرفه لقارئ العادي، كحكم نهائي على كل ما يقرأ ويسمع..
بالطبع، هذا ما وجدته اليوم عندما نشر مقالي عن المدونين السعوديين في جريدة الدستور دون اسم، بطبيعة الحال كان من البديهي أن نسمع بعض أقاويل من نوعية (ياسيدي تعيش وتاخد غيرها، كل صحفي واجهه ذلك في البداية)..لكن المشكلة أنني لست صحفيا، وإذا كان أي صحفي يقبلها، ويعوض ماديا بطبيعة الحال، فأنا، والحمد لله، من أولاد الشوارع، لست أتطلع لا إلى تعويض مادي أو مستقبل مهني في هذا المجال، ولا سبب لي لأقبل بنشر مقال لي بعرض صفحة، دون -حتى- نسبة انتاجي الشخصي لي..
في النهاية فأنا أتمنى أن تحدد كل جريدة سياستها، فجريدة تقبل مقالات من خارج دائرة محرريها، أتوقع منها على الأقل، التقدير الأدبي لهؤلاء..أما إن كانت مقصورة على محرريها (باعتبارهم من امتلكوا صنعة الكتابة) فليكن ذلك واضحا منذ البداية..لكن تنشر مقال كتبه متطوع، ثم تتجاهله؟..أو نقول تهزأه زي ما بتعمل مع صحفييها المبتدئين؟..عقليات جبارة!
]]>
كنت أظن أن الأخ مختار العزيزي قد كفانا الحديث عن خطاب هيئة الاذاعة البريطانية في السابق عندما تناول نسختيه العربية والانجليزية بالرصد والتحليل والمقارنة..لولا ما حدث منذ أيام، طبعا عندما صار حديث بعض الأوساط منصبا على قضية فتاة القطيف..
الواقع أنني -مثل غالبية من تناولوا الخبر وأطلقوا الأحكام المطلقة عليه- لا أملك معلومات كافية لتقييم الأمر، لكنني انتبهت إلى أن هناك ما يشبه التلاعب، في نقل الخبر، ليتم إلباسه زيا طائفيا..بشكل سخيف..
هناك محاولة لإلباس الخبر لباسا طائفيا شاركت فيه البي بي سي..وأكمله طرف ثالث فيما بعد..
إليكم رابط الخبر في البي بي سي..
ومن الخبر:
وحسبما اشارت الصحف السعودية، فان الفتاة البالغة من العمر 19 عاما قد تعرضت منذ نحو عام ونصف الى الاغتصاب 14 مرة في المحافظة الشرقية في البلاد.
وقد أدانت المحكمة سبعة رجال وتراوحت أحكام السجن الصادرة ضدهم بين أقل من عام وخمسة اعوام.
لكن الخبر لم يكن دائما على هذا النحو..بالطبع، عندما نشر الخبر في البداية، أشار إلى أن الفتاة تنتمي للأقلية الشيعية..ولكن، أشار إلى أن الجناة، أيضا، شيعة!..على خلاف ما ورد في كثير من رسائل المجموعات البريدية الشهيرة والمدونات، كتدوينة جبهة التهييس، أو رسالة سامي عمران على المحروسة..
وهكذا نشر الخبر في البداية كما التقطته جووجل.
وفيه:
وحسبما اشارت الصحف السعودية، فان الفتاة البالغة من العمر 19 عاما والتي تنتمي لعائلة من الاقلية الشيعية في السعودية قد تعرضت منذ نحو عام ونصف الى الاغتصاب 14 مرة في المحافظة الشرقية في البلاد.
وقد أدانت المحكمة سبعة رجال من الطائفة الشيعية وتراوحت أحكام السجن الصادرة ضدهم بين أقل من عام وخمسة اعوام.
طبعا قامت بي بي سي بالتعديل في الخبر -مشكورة- لكن وبعد أن قام طرف ثالث بالتقاط الخبر، لتصبح الضحية المسكينة شيعية، والجناة الأشرار سنة!
في حين لم أجد تعرضا لما إذا كان الجناة شيعة أم سنة في رويترز أو MSNBC بحسب ما قرأت من تقارير، وبالطبع لم ينس أحد أن يلفت انتباهنا لكون الفتاة شيعية، أتساءل -بكل براءة- عمن يريد إلباس القضية لباسا طائفيا..ياترى؟
في التعليقات كثير ممن سأل عن غيابي عن التدوين، شاكر اهتمامكم، حسنا عم يمكنني أن أتحدث؟!..
كثير هي الأوقات التي أجد ألا كلام يمكنه أن يقال، وربما كنت أفكر مؤخرا أيضا كما فكّر علاء في تدوينته..نعم، لم لا أتكلم عن كتاب قرأته؟..أو عن الجمل كما وعدتكم يوم البطاطس..
وجدت أن كل موضوع من هذه الموضوعات يحتاج إلى مساحة إضافية من الوقت والتفكير، ومع أنني لازلت على وعدي، ومع أنني لازلت أنوي الحديث عن الجمل، وعن كتاب نزهة العقلاء وروضة الفضلاء لابن حبان البستي، وعن أشياء أخرى من ذات القبيل، إلا أنني مضطر مجددا لإرجاء تناول كل هذا إلى حين فسحة من الوقت والفكر..
يمكنني أن أهنئ الاخوة قادة الإخوان الذين صدر اليوم حكم مجلس الدولة بإبطال قرار رئيس الجمهورية بإحالتهم إلى القضاء العسكري؟..مبارك لهم جميعا، ويارب اللي حبسكو يتحبس، وعقبال خروج عبد المنعم قريبا..
والتهاني تتواصل أيضا إلى الأستاذ جمال مبارك، مبارك يا أستاذ جمال مبارك، بالرفاء..
كنت أتمنى حقيقة أن تتوفر الفرصة للشعب، ليهنئ ويبارك في فرح شعبي..تأكد يا أستاذ جمال أننا كبار بما يكفي لنستطيع الفصل بين ما هو شخصي وخاص، وبين ما هو عام..لكن نعمل إيه في الحساد اللي بوظوا الفرح عشان يوقعوا بيننا؟

ويستمر قصف الأقلام ومصادرة المنابر..
عبد المنعم محمود أحد الصحفيين المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين، يتم اعتقاله، على الأرجح، وبحسب كثير من المعطيات، بأسلوب لا إنساني عن طريق مداهمة منزل والده المريض للضغط عليه..وهذا بحسب تعليقه في مدونة يللا مش مهم:
جدي قد تكون مدونتك اخر ما اتعامل معه علي الانرنت
فنا لن استطيع ان يداهم بيت ابي هذا الكم الذي دخله لاعتقالي فوالدي الذي يعاني من مرض الموت حاليا وليس معه غير والدتي
اقتحمت عليم البيت كتيبة من القوات الخاصة لتعتقلني
وتعاملوا معاملة لا انسانية مع والدتي لاجبارها علي ان تعطيهم رقم جوالي او يعرفوا مكاني
اعتقد اني ساسلم نفسي مثل المرة السابقة يا صديقي
لكن هذا وصيتي انا السجين المنظر
ان تدعوا علي نظام مبارك الفاسد المستبد
واقسم عليكم بالله ان تدعوا لابي الذي قد لا استطيع أن اراه
حتي وقد لا استطيع ان اذهب لاسلم عليه فقط
ادعوا علي الظالمين المفسدين
الذين يغتالون هذا الوطن فينا
اعتقال عبدالمنعم محمود هو إحدى حلقات مطاردة النظام المصري للأقلام الحرة غير الخاضعة لسلطان الحكومة، أفكر الآن، هل اعتقل بموجب قانون الطوارئ أم قانون مكافحة الإرهاب؟
الشرائط الإذاعية، فكرة مشهورة، ليست جديدة، من المؤكد أنك سمعت شريطا أو أكثر، ولا شك أيضا أنك سمعت الفقرة الشهيرة “نشرة الأخبار” التي تتداخل مع برنامج أحلى الأكلات وفقرة الأطفال..
شريط “خلّيك في حالك” الجديد، يحوي فقرات أكثر تنوعا، جميعها صيغت في قالب ساخر لطيف، مع إخراج فني عال المستوى..ربما الفكرة ليست جديدة..لكن السيناريوهات والآداء بالفعل كانا في رأيي رائعين..وكل دستور والإذاعة بخير..
________
تحديث:
رابط آخر لتحميل الشريط
كانت الهدية..
مهزلة دستورية..
فصلها الترزية..
في عصر الحرية..
بأمر الحرامية..
وبعون الضلالية..
فياللسخرية!!

__________
اقرأ أيضا:
قبل أن تضيع مصر-الشيخ محمود
كريم عامر يتم تكريمه كمدافع عن حرية الرأي!!
طب اديني عقلك بقى!!
هزوها شوية!!
هشتكوها شوية!!
العبوا فيها شوية!!
يعني قولوا مثلا كضحية لقمع الرأي..
انما كمدافع عن حرية الرأي؟..طيب مجرد سؤال برئ: ما جهوده في الدفاع عن حرية الرأي؟
يعني بأمارة إيه مثلا؟..بأمارة تأييده لاعتقال أبو إسلام؟
لا وبعد الشو اللطيف ده كله، نلاقي اللي بيستنكروا من الناس انها تفكر بأسلوب نظرية المؤامرة!!
بقت مادة المزايدة المتاحة والرخيصة لكل مزايد لهذه السنة!