ارحم دماغك!

28 أغسطس 2008

حسنة لله يا أولمرت!

ضمن تصنيف: أحداث سياسية — Ahmed Nasr في 12:50 م

حول جدل ثار مؤخرا، هل تحرير الأسرى يتم بالتفاوض أم بالمساومة؟

الأزمة ليست في خروج الأسرى..ولا فيمن أخرجهم!
الأزمة في تقرير مبدأ: خروج الأسرى لا سبيل له إلا مزاج اليهود..
هذا هو المبدأ الذي يريدون تقريره..استجدوا اليهود ليرضوا عنكم ويفرجوا عن الأسرى..

والسؤال الذي يطرح نفسه بشدة: مادور محمود عباس في تحرير هؤلاء الأسرى؟ وتحت أي بند من أي اتفاق أفرج اليهود عن الأسرى؟
لا يوجد..كان هذا تصرفا منفردا..وهدفه واضح جدا: هو محاولة إظهار أن خطف الجنود ليس أسلوبا صحيحا!

المشكلة أن الصهاينة لم يتصرفوا هذه التصرفات المنفردة إلا عندما كان لهم أسير لدى حماس، وهنا أقول: إن زمن انجازات تحرير الأسرى فلسطينيا بالطرق السلمية قد ولى منذ عملية الوهم المتبدد..كل ما يحدث اليوم هو تبعات هذه العملية وليس تحريرا سلميا، كان يمكن أن نقول أن التحرير السلمي ممكن منذ زمن بعيد، طوال سنين التفاوض الماضية، أما الآن فالحالة أن اسرائيل لم تفكر في الافراج عن أسرى إلا بعد أن صارت خطف الجنود لمبادلتهم هي الطريقة المسيطرة على العقول كأسلوب ناجح، نتيجة لذلك فقط صارت تفرج عن الأسرى في محاولة عابثة لمنع خطف المزيد من الجنود، النتيجة أن خطف الجنود يظل هو السبب أيضا..وإن جيّرت اسرائيل شيكات الأسرى باسم محمود عباس..لتكابر وتظهر أن خطف الجنود أسلوب فاشل!!

علينا الآن أن نفكر، إذا كانت اسرائيل تفرج بلا مقابل وبشكل منفرد عن مئتي أسير، فهل يقبل منها أقل من أن تفرج عن آلاف الأسرى في مقابل جندي؟..أليست بذلك ترفع سقف المطالبات في أي مساومة لاحقة على المختطفين؟!!

علينا إذن أن نفكر أيضا في حالة مالو اختطف المزيد من الجنود، وانتقل التفاوض إلى الحديث عن المختطفين الجدد، وتحوّل شاليط بالفعل إلى رون آراد آخر وفق تهديد القسام..لنا أن نتخيل أولا معنويات الجنود الآخرين بعد أن يعلموا أن نهايتهم قد تكون فقدهم للأبد دون أن تسأل الحكومة عنهم، ولنا ان نتخيل حجم الفشل السياسي الذي ستقع فيه السلطات الاسرائيلية!

3 عدد التعليقات »

  1. صحيح..من كان يفكر بأن إسرائيل ستبيع الشاليط ولن تسأل فيه وكده توي حماس على نار هادئة
    وما يضير حماس أن يقتلوا الجدع المخطوف في لحظة؟ وإسرائيل تعتقل المئات وتحاصضر القطاع بأكمله
    تحليلك منطقي أخي
    والثقة في وعد الله أصدق

    تحياتي لمدونتك الرائعة

    تعليق بواسطة ست البنات — 29 أغسطس 2008 في 2:36 ص

  2. فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة - The Culture of Defeat - بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
    هذه دراسة لمشاكل مصرالرئيسية قد أعددتها وتتناول كل مشاكلنا العامة والمستقاة من الواقع وطبقا للمعلومات المتاحة فى الداخل والخارج وسأنشرها تباعا وهى كالتالى:

    1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
    2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
    3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
    4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
    5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
    6 - رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.
    ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:

    http://www.ouregypt.us/culture/main.html

    تعليق بواسطة هيام / مصر في مهب الريح — 2 سبتمبر 2008 في 12:51 ص

  3. اشكرك علي ما ارسلت لي من روابط قيمه .

    تعليق بواسطة حسين حامد سباق — 6 سبتمبر 2008 في 3:28 ص

خلاصات RSS تعقيب رابط

أضف تعليق