ارحم دماغك!

18 أغسطس 2008

عندما كنت أتكلم..عن الجهاد والمقاومة1

ضمن تصنيف: أحداث سياسية, فكري وثقافي — Ahmed Nasr في 5:35 م

يوم أردت التدوين كنت أجد في ذلك ميزة كبرى: كنت أفكر بأنني سأتمكن من التعبير عن نفسي بلا إشكال..سأكتب رأيي كاملا، أضمن فيه كل نقاطي التي ربما ضاعت في نقاش هنا أو حوار هناك..

بعض الموضوعات تضمنتها هذه المدونة، لكنني وجدت مؤخرا أنني قد صرت أكرر بعض العبارات أكثر من اللازم، أعيد كتابتها وصياغتها في كل مرة، لذا أريد جمعها هنا..هي مجموعة من الآراء، حاولت اختصارها قدر الامكان في جمل صغيرة مصمتة، إلى اليوم لا أجد أحدا قد استطاع اثبات خطأها..أتمنى حقيقة أن يتمكن من ذلك أحد، لو ثبت لي خطأها فسأرتاح تماما من كثير من القضايا المؤرقة..

كل الحوارات حقيقية لكن مجتزأة ومختصرة..جلبت ما يهمني واستبعدت كل مالا أجده مهما كي لا يطول الكلام..

عن الجهاد والمقاومة، محاور ينتقد المقاومة الفلسطينية لأنها في رأيه تخوض معركة غير متكافئة، وكان يرى أن عليها أن تمتنع عن المقاومة (توفيرا للدم) في زعمه:

  • لكنني اعتب كل العتب على مشايخ واصوات وشعراء يمدحون حجرا يلقى على دبابة وبعدها يموت رامي الحجر!!!
    الله اكبر ،،، هل صارت البهرجة الاعلامية تغني في نظركم عن قتلى لا يثخنون في العدو قبل ان يموتوا..
    هذه ليست بهرجة اعلامية، انما هي أشياء لا تشترى!
    ولا تشرح!

    كما قلت لك من قبل، من لم يثر في أيام الحجارة لم يثر في أيام السكاكين، ومن لم يثر في أيام السكاكين لم يثر في أيام الكمائن، ومن لم يثر أيام الكمائن لم يثر أيام الصواريخ ولا الأنفاق، ومن لم يثر اليوم لن يثور غدا ولو أعطيناه قنابل نووية..لأنه عبد يحمل نفسية العبيد، ولا يمكنك أن تشرح للعبد معنى الحرية!إذ السلاح مهما كان، فإن حامله هو المقاتل..ويظل أثمن من السلاح حامله..
    أما الحجارة فرد الله بها كيدهم، والسكاكين سالت على أنصالها دماءهم، والكمائن جمع المجاهدون منها سلاحا خاضوا به الحروب بعدها..
    خرج اليهود واندحروا عن غزة أمام الجميع، ولا يزال المنظّرين ينظّرون..
    اصقل سيفك يا عباس

  • غير صحيح ، ويخالف المنهج الرباني “واعدوا”
    بل أنت لم تفهم هذا المنهج الرباني..
    الله تعالى قال: (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة)

    فإذا لم يستطع المؤمن إلا الحجارة وجب عليه أن يجاهد بها، وهو واثق بالنصر!

  • صحيح : وهو واثق بالنصر فمن يثق بنصر من حجارة؟
    هذا فراق بيني وبينك..
    انت تثق بنصر المدافع والسلاح، ونحن نثق بنصر الله..
    لا الحجارة تنصر، ولا المدافع ولا الميركافا ولا الأباتشي ولا السلاح النووي..إنما نثق بالنصر لأننا نفذنا أوامر الله!
    لقد تكلمت في هذا بإسهاب..فكر فيه، فهو أساس الفرق ولا يمكننا مواصلة الحوار مالم نتفق في هذه!
  • المنهج الرباني لا يمكن ان يكون ضد مصلحة المسلم وفي الحديث هدم الكعبة اهون عند الله من قتل مسلم بغير حق!
    نعم..منهج الله هو ما يقودك للمصلحة، وليس تخطيطك وتقييمك الشخصي للمصلحة هو ما يقود منهج الله!
    ظنك بأن تنفيذ الأوامر ضد المصلحة هو ضعف في اليقين..قال الله أعدوا ما استطعتم، نعد ما استطعنا، قال انفروا ننفر!..ونحن نؤمن أن هذه هي المصلحة وإن بدا لنا غير ذلك!
    وليست تجلب المصلحة الاحتجاجات على أوامر الله تعالى بضعف الامكانات..فالله تعالى لم يشرط أمره بشئ سوى أن نأتي جهدنا..
    أما الذين يقولون ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا، فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا..

قد أعود لاحقا بحوار آخر…

3 عدد التعليقات »

  1. أخي أحمد

    عودا حميدا

    أتفق معك تماما في ماذكرت، ربما كنت أصوغه في لفظ آخر، لكن المعنى يظل مشتركا، ومتفقا عليه.
    وسأعلق على نقاط لحوار واحدة بعد أخرى،
    فالمسألة الأولى تذكرني بقول الشاعر

    إن البطولة أن تموت من الظما
    ليس البطولة أن تعب الماء

    والمسألة الثانية

    صحيح أن الأمة كلها مشاركة في التقصير في الإعداد، ولكن اللوم ينبغي أن يوجه لمن تقاعس وقعد، لا لمن قام ونفر وسعى بما يستطيع. فاللوم على القاعد لا على الساعي.

    المسألة الثالثة،
    هو ما قلت، نصر من الله، وليس نصرا من حجارة أو من صواريخ. وبالتأكيد ليس نصرا من التصريحات والشجب والتوسل والبكاء.

    المسألة الرابعة
    الجهاد والمقاومة والممانعة هي السبيل لمصلحة المسلمين أفرادا وجماعات. قال لي أحد الإخوة يوما في حوار بيننا، “إن أفضل ما نقدمه لأبنائنا، هو أباء ذوي كرامة، أما المال فيأتي ويذهب، ولكن الكرامة لا تعود إذا أهدرت”

    ربما كان هذا الإدراج متعلقا بنفس الموضوع بشكل مخالف في العرض.

    صواريخ حماس عبث أم بطولة
    http://hmadani.blogspot.com/2008/03/blog-post.html

    تحياتي

    تعليق بواسطة حسن مدني — 19 أغسطس 2008 في 1:39 م

  2. أخي العزيز أحمد …
    كلام في غاية الروعة وكأنك تقول ما أريد ….
    وكأنني أعرف منهم الذين ترد عليهم ….
    هذا الإيمان العميق النتجلي في هذه الكلمات هو ذاته ما يوقد نار المقاومة والجهاد في فلسطين والعراق وكل أرض الله ( نحسبكم كذلك )
    هذا اليقين هو بداية التحرير والعزة والرفعة ….
    إذا آمنا بإن المعارك تحت سمع الله وبصره وأن الكون بين يديه وأن كل ما علينا تنفيذ أمره فقد اختصرنا طريق النصر وأرحنا أنفسنا من إجتهادات حمقاء وتخصات سخيفة ….
    أشكرك أخي على هذا الموضوع ….
    أخيرا أود أخي أن ترسل لي ملفاتك في المنتديات التي تشارك فيها … ويشرفني صداقة أمثالك
    السلام عليكم

    تعليق بواسطة ابوفارس العسيري — 28 أغسطس 2008 في 12:20 ص

  3. مره اخري :ــ
    لم اشعر مره واحده اثناء المتابعه اننى أقرأ. بل يخيل الى اني انظر بداخلي ، حاولت ان اجد نقطه نختلف فيها فما وجدت …ربما لأني لا أري …
    يسعدنى التواصل ……..لك الشكر

    تعليق بواسطة حسين حامد سباق — 5 سبتمبر 2008 في 4:56 ص

خلاصات RSS تعقيب رابط

أضف تعليق