سيرة ذاتية
ليس هناك الكثير:
أحمد نصر
أمارس الكتابة لأجل أن أوصل رسالة أود قولها، فإذا لم يكن هناك ما أريد قوله، لا أكتب..
لهذا السبب لا تتوقع تدوينا منتظما، قد أقول أي شئ في أي وقت..
لا أحب التكرار، إذا تكلمت اليوم في أمر ما ثم تكرر غدا، لا تتوقع مني أن أعود إليك بمقال أقول فيه أنني قد سبق وقلت وأنني جئت أقوله ثانية، ببساطة وكما سبق أن قلت، فمقالي السابق لا يزال موجودا ولا تزال الفرصة مواتية لقراءته..هذا لا يعني أنني بالضرورة لن أفعل أبدا، فأنا أيضا لا أحب تحديد خياراتي، ولا أغلق الباب أمام أي فعل، ربما راقني أن أفعل ذلك يوما ما..
أسئلة شائعة:
- ماذا عنك؟
أثناء كتابتي لهذه السطور لا أجد في نفسي الرغبة للحديث عني كثيرا، ربما أكتب المزيد فيما بعد..
ويكفيك ما تعرف حتى الآن إن كنت تعرفني، سواء في الحياة الواقعية أو عبر احدى المنتديات أو مما تستشف من مدونتي..وقد سبق أن تحدثت عن نفسي فيها كثيرا..إذا كان هذا هو لقائي الأول بك، أعتقد أنه يجدر بي أن أكون لطيفا معك أكثر، لا بأس، لك أن تعرف أيضا أنني مصري، وهذا ليس أمرا يثير اهتمامي أكثر من اللازم، سعيد أنا بنفسي كما هي، سعيد بكوني مصري الثقافة، لكنني لست شوفينيا بأي قدر..انما أقول أنني مصري لأن كل من التقاني يؤكد أنني أحمل معظم الخصائص المميزة للمصريين..ولأن الحقيقة هي أنني وفق الاوضاع السياسية الحالية، مرتبط بالمصريين باغلب علاقات وحدة المصير، وبالجنسية المعترف بها دوليا..هذا عن الواقع، لكنني كما صرّحت من قبل، لا أعترف بحدود سايكس بيكو، أعرف فقط مصر الارض وأهلها، لكنني لا أعتبرها منفصلة عن سياق باقي بلاد العرب والمسلمين، ولا أعتبر شعبها منفصلا عن هذه الشعوب..تماما كما لا يعتبر بعض اصحاب الفكر الوطني الضيق اقليما كالصعيد، منفصلا عن مصر، ولا يعتبرون أهله غير مصريين..أطلت في شرح هذه الفكرة لكنها مهمة لي..
تخصصي الاكاديمي هو تقنية المعلومات، أما عن اهتماماتي، فلا زلت استكشف العالم من حولي..عندما قررت التدوين كنت في الاسكندرية، وكان القرار هو قرار بالتوسع في الكتابة بشكل عام، لا أدعي أنني مؤهل لأن أكون كاتبا عظيما، لكنني أدعي أن لدي ما أقوله لكثيرين من حولي، فقد وجدت أن جمع الافكار في موضوع مكتوب هو أدعى دائما، للتركيز، سواء من جانبي او من جانب القارئ..وكذلك جمع ما كنت أكتبه متناثرا في مكان واحد..
بشكل عام يثيرني لأكتب، حدث سياسي يدفعني للتعليق، فكرة متعلقة بحراك المجتمعات، او عجلة التاريخ أحيانا..يثيرني أيضا أشياء ومجالات لا أعرف كيفية توصيفها، قد أتصيد مقالا ما أراه ملئ بالمغالطة فأكتب عنه كما هو شائع بين كثير من المدونين، قد أكتب أيضا لفتة رأيتها في شارع ربما وشعرت أنها قد تستحق امتاعكم بها..ذات مرة، عنّ لي أن أدمج قصيدة لاحمد مطر مع صور من اختياري، وكانت تدوينة..كل شئ جائز، أخبرتك أنني لا أحب تحديد خياراتي..
لدي هوائية مفرطة فما يتعلق بالكتابة، يعد اضافة عنوان مدونتي الى مفضلتك ليس أنسب ما تفعله في رأيي، لأنك سوف تكرر زياراتك كثيرا فلا تجد جديدا، سأتسبب لك في الملل لفترة، ثم تجدني اكتب بصفة يومية لايام بعدها، حالات نشاط وكسل كشأن اي شخص غير متفرغ..فالخيار الامثل في نظري هو اضافة المدونة الى قارئ (الخلاصات) الخاص بك، الترجمة العربية لمصطلح (feeders)..
انا أيضا من مواليد تلك السنة التي يفترض أن تجري فيها أحداث رواية جورج أورويل الاشهر..
- ماذا عن كتابك الورقي المنشور؟
(حوارات عنكبوتية) كان مجرد تجربة، أرجو أنها أعجبت من اطلع عليها..أعتقد أن لدي الكثير مما لم أقله بعد، لكنني أعتقد أيضا أن أمامي بعض الوقت، لكي أشرع في كتابة غيره.
- تكون عنيفا أحيانا في بعض كتاباتك؟
حسنا، يجدر بك في هذه الأحوال أن تقترح علي طريقة أكثر لطفا..لدي القابلية لتعلم اللياقة..
- آراؤك في الغالب منحازة..
ومن ليس منحازا؟..إذا رأيت الحق مع جانب، لم لا أنحاز له؟
الحياد المطلق ليس موقفا أخلاقيا ولا نزيهاً..الحياد المطلق في نظري هو موقف الإمعات، أما الموضوعية فهي الموقف السليم..
مثال:
الحياد هو أن أقول بأن ثم عنف متبادل بين الفلسطينيين والصهاينة..
أما الموضوعية فهي أن أقول بأن الفلسطينيين يقاومون اعتداء الصهاينة واحتلالهم..
المقولة الأولى هي مقولة محايد وضيع، والمقولة الثانية هي مقولة موضوعي نزيه، ولك أن تقيس على ذلك..فليسقط الحياد..
- ما سياسة نشر التعليقات؟
بالنسبة للتعليقات فجميعها مرحّب بها مالم تكن رسائل دعائية (سخام) أو غير ذات علاقة بالموضوع، يمكنني استثناء ما أريد بالطبع من ذلك الشرط..وبشكل عام فإنه يعزّ علي إلغاء، أو منع نشر، تعليق ما؛ لكن قد تكتب تعليقات بلغة أسوأ من المقبول بشكل يضطرني لإلغائها أو تعديل الكلمات غير المقبولة..
الرقابة على التعليقات ليست رقابة مسبقة من حيث المبدأ..بمعنى أنك إذا كنت قد نشرت لديّ تعليقا واحدا على الأقل فان كل تعليقاتك التالية سوف تنشر دون أن تتطلب إذنا مني بالنشر..
وكل المعايير السابقة هي معاييري الخاصة والخاضعة بطبيعة الحال لتقديري الخاص..
